«درة»: صراعي مع «علي كلاي» مستمر.. وانتظروا مزيداً من المفاجآت (حوار)
«درة»: صراعي مع «علي كلاي» مستمر.. وانتظروا مزيداً من المفاجآت (حوار)
رغم ظهورها الدائم بإطلالات تتسم بالأناقة والرقي في مختلف المناسبات الفنية، قررت الفنانة درة هذا العام خوض مغامرة تمثيلية مختلفة، من خلال تجسيد شخصية شعبية تحمل اسم «ميادة» ضمن أحداث مسلسل «علي كلاي»، مليئة بالتفاصيل النفسية المركبة وتدخل في أكثر من صراع درامي. هذا التحول شكّل تحدياً جديداً لها، لكنها نجحت منذ ظهورها الأول في خطف أنظار الجمهور، خاصة مع تصاعد الأحداث ضمن السباق الرمضاني 2026.
المسلسل يعرض على شاشة dmc ومنصة Watch It الإلكترونية، يشارك في بطولته نخبة من النجوم، منهم أحمد العوضي، طارق الدسوقي، انتصار، عصام السقا، ضياء عبدالخالق، يارا السكري، محمود البزاوي، من تأليف محمود حمدان وإخراج محمد عبدالسلام. وخلال حوارها مع «الوطن»، كشفت «درة» عن كواليس استعدادها لشخصية «ميادة»، وأبرز الصعوبات التي واجهتها في تقديمها، إلى جانب حديثها عن تجربتها الأولى في العمل مع أحمد العوضي وأجواء التصوير التي وصفتها بالمنضبطة والمليئة بالتفاصيل.
■ في البداية.. حدثينا عن ردود الفعل حول الحلقات الأولى من «على كلاي».
سعيدة جداً بردود الفعل، والحمد لله على النجاح الكبير من أولى الحلقات، وهذا أسعدني جداً، خصوصاً أن شخصية «ميادة» لفتت الأنظار منذ طرح البرومو، فبعد عرض الحلقة الأولى زاد التفاعل بشكل واضح، وإن شاء الله الحلقات المقبلة تكون أقوى وتنال إعجاب الجمهور.
■ ما الذي شجعك على قبول دور «ميادة» ضمن أحداث المسلسل؟
منذ اللحظة الأولى لقراءة السيناريو، شعرت بأن الشخصية مختلفة ومغرية من النواحي التمثيلية، لأنها مليئة بالطبقات والتفاصيل النفسية. «ميادة ست صلبة، عندها قوة وإصرار، لكنها في نفس الوقت مجروحة من الداخل، وده خلق حالة إنسانية معقدة شدتني جداً للدور، وأعتقد أنه بعيد عن كل ما قدمته من قبل، وده كان تحدي حقيقي بالنسبة لي».
■ ماذا عن تحضيراتك للدور؟
ركزت على التفاصيل الصغيرة للغاية، من طريقة اللبس والإكسسوارات حتى لغة الجسد ونظرات العين، كنت حريصة إن كل حركة تعبر عن قوتها، وفي نفس الوقت تكشف لحظات ضعفها، «حتى المشي ونبرة الصوت، كل شيء بحساب» وذلك لعكس التناقض الموجود داخل الشخصية.
■ وماذا عن كواليس تصوير «على كلاي»؟
الكواليس كانت تتسم بالالتزام والانضباط والاهتمام بكل التفاصيل، سواء في المشاهد أو التحضيرات، «أحمد العوضي بيهتم جداً بالتفاصيل وبيحب الشخصية والعمل اللي بيقدمه، ودائماً يحاول أن يقدم حاجة قريبة من الشارع المصري والعربي»، كان فيه كيمياء بينا، خاصة في المشاهد الصعبة التي جمعتنا.
■ كيف وجدتِ التعاون الأول مع أحمد العوضي؟
كانت تجربة لطيفة للغاية، هو ممثل ملتزم ويهتم بتفاصيل شغله، وذلك سهّل علينا بناء مشاهد قوية، العلاقة بين الشخصيتين في العمل قائمة على صدام نفسي مستمر، وهذا خلق حالة تمثيلية مليئة بالصدق.
■ علاقة «ميادة» و«على كلاي» بدأت بصراع في أولى الحلقات؟
بالتأكيد، العلاقة بدأت بصراع كبير، وذلك تسبب في حماس الجمهور وجذبهم وحرصهم على معرفة ماذا الذي سيحدث في الحلقات الجديدة، و«أقدر أقول إن الصراع هيفضل مستمر طول أحداث المسلسل، واللي جاي فيه مفاجآت أكتر».
■ ماذا عن أنباء وجود خلافات بسبب موقعك في بوستر العمل؟
لا أحب التطرق إلى مثل هذه الأمور، وكل ما قيل غير صحيح، مكانتي أتفق عليها منذ البداية، و«أحب كل زمايلي جداً وبتمنى لهم النجاح، لأن مفيش حد بينجح لوحده، إحنا فريق واحد، وأجواء التصوير كانت محترمة وراقية جداً».
■ قدمتِ أدواراً شعبية من قبل.. فما المختلف هذه المرة؟
قدمت أدواراً شعبية كثيرة، لكن كل مرة أحرص على تقديم شخصية مختلفة، «ميادة» مختلفة تماماً عن أي دور قدمته، هي شخصية شعبية لكنها غنية، قوية ومسيطرة، و«عندها حب يوصل لمرحلة التملك، وده عامل لها تركيبة خاصة جداً في الشكل والتفاصيل».
■ هناك جانب مظلم في الشخصية.. كيف تعاملتِ معه؟
ميزة «ميادة» أن دوافعها ليست نابعة من الشر المطلق، لكنها نتيجة تراكمات وألم قديم، وذلك جعلني أتعامل معها بتعاطف وليس بحكم مسبق. هي شخصية تتحرك بدافع الانتقام لكنها في الأصل «إنسانة اتكسرت، وده اللي خلّى رسمها ممتع وصعب في نفس الوقت».
■ ما أبرز التحديات التي واجهتك أثناء التصوير؟
الصعوبة الأساسية كانت إن الشخصية بعيدة تماماً عن طبيعتي، سواء في ردود الفعل أو طريقة التعبير، كذلك التصوير المتقطع كان يحتاج تركيزاً مستمراً حتى أستطيع الحفاظ على الحالة النفسية للشخصية.
■ هل يوجد تشابه بينك وبين «ميادة»؟
لا، «ميادة» مختلفة عني، فشخصيتي هادئة وشكلي رقيق، لكن أستمتع بتقديم الشخصيات التي تبتعد عن طبيعتي، خصوصاً الشخصيات المركبة التي تحمل تحدياً.
■ ماذا عن تجربة «إثبات نسب» التي تقدمينها في السباق الرمضاني الحالي؟
«إثبات نسب» بالنسبة لي تحدٍ لأنه مكون من 15 حلقة فقط، لكنه حالة مختلفة ومليء بالمشاعر الصادقة. المسلسل يناقش قضية اجتماعية مهمة ويحمل تفاصيل نفسية كثيرة، وأتمنى أن الجمهور يشاهده ويركز في تفاصيله لأنه تجربة مميزة.