خبير خطوط: ذروة الخط العربي جاءت في العصر العثماني وتحولت إلى فن مصري مميز

كتب: محمد عزالدين

خبير خطوط: ذروة الخط العربي جاءت في العصر العثماني وتحولت إلى فن مصري مميز

خبير خطوط: ذروة الخط العربي جاءت في العصر العثماني وتحولت إلى فن مصري مميز

قال الخطاط محمد حسن إن تطور الخط العربي مر بمراحل تاريخية متعددة، بدءًا من العصر العباسي الذي شهد بداية وضع قواعد للكتابة، موضحا أن الخط في تلك الفترة كان يعتمد على «القلم» الذي كان يقاس بـ 24 شعرة من حصان البرذون، وتدرجت المقاييس لاحقًا لتنشأ خطوط مثل الثلثين، والنصف، والثلث.

ذروة الخط العربي جاءت في العصر العثماني

وأشار خلال لقاء مع الإعلامي يسري الفخراني، في برنامج «باب رزق»، المذاع على قناة dmc إلى أن ذروة الخط العربي جاءت في العصر العثماني، حيث ظهرت خطوط متخصصة مثل «الديواني» الذي كان يستخدم داخل الدواوين فقط، مخفيًا عن العامة لضمان سرية المراسلات السلطانية، فيما تم ابتكار خط «الرقعة» للاستخدام الشعبي والتجاري.

ولفت الضيف إلى أن الخطاط المصري مصطفى غزلان بك أضفى على الخط الديواني طابعًا مصريًا فريدًا، من خلال إطالة الأحرف وإضافة تكوينات فنية ودائرية لم تكن موجودة في الخط العثماني التقليدي، ما منح الخط مرونة وإبداعًا أكبر في الاستخدامات المختلفة، من المراسلات إلى النقوش على الملابس والأواني والخشب والمعدن.

توظيف الخط العربي

وأكد أن المصريين استطاعوا توظيف الخط العربي بشكل فني وثقافي متنوع، ما جعله جزءًا من هوية بصرية حية تظهر في الشارع والمتاحف وحتى في الحياة اليومية، معبرا عن قدرة الخط على التكيف والإبداع عبر العصور.