بعد الغارات الإسرائيلية والأمريكية على «طهران».. ما حالة رئيس إيران والمرشد؟
بعد الغارات الإسرائيلية والأمريكية على «طهران».. ما حالة رئيس إيران والمرشد؟
- إيران
- طهران
- حرب أمريكا وإيران
- ترامب
- الغارات الإسرائيلية على إيران
- الغارات الأمريكية على إيران
- العاصمة الإيرانية
- الغارات على طهران
- الرئيس الإيراني
- مسعود بزشكيان
شنت الولايات المتحدة الأمريكية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، هجوما على إيران، واستهدفت الغارات الجوية، مواقع حكومية، بالإضافة إلى ضربة استباقية ضد منظومة الصواريخ البالستية الإيرانية.
وأشارت وكالة أنباء «إيسنا» الإيرانية، إلى أن عمود من الدخان يتصاعد من محيط حي باستور حيث مقر المرشد الإيراني علي خامنئي، ومقر الرئاسة في وسط طهران، وذكرت وكالة أنباء «فارس» الإبرانية، أن 7 صواريخ على الأقل سقطت على المنطقة.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية بينها وكالة »إبرنا» عن مصدر مطّلع في الرئاسة الإيرانية، قوله إن الرئيس مسعود بزشكيان يتمتع بصحة جيدة.
قال مسؤول إيراني لوكالة «رويترز»، بعد الضربة الإسرائيلية على طهران، إن المرشد الإيراني علي خامنئي ليس في العاصمة الإيرانية، موضحا أن خامنئي نقل إلى مكان آمن.

من جانبها، أشارت وكالة إيرنا الإيرانية، إلى إعلان حالة الاستنفار العام لقوات جمعية الهلال الأحمر، فيما قالت الشرطة الإيرانية، إن الوضع تحت السيطرة ولا يوجد أي سبب للقلق، وعلى المواطنين في حال ملاحظة أي أمر مشبوه الإبلاغ عنه فورا
وفي وقت سابق من اليوم، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد ساعة وربع من بدء الهجوم على إيران، «لقد بدأنا عملية قتالية كبيرة في ايران»، مؤكدا مشاركة بلاده في الهجوم المشترك مع إسرائيل على طهران.
ترامب لـ«الحرس الثوري»: ألقوا أسلحتكم وإلا ستموتون
وأعلن ترامب، في مقطع فيديو مدته ثماني دقائق، أن الهدف هو حماية الشعب الأمريكي وتدمير التهديدات المباشرة من النظام الإيراني، وأشار الرئيس الأمريكي، إلى أن «لن يمتلكوا أسلحة نووية أبدًا. لقد حاولنا مرارًا وتكرارًا التوصل إلى اتفاق. لقد حاولوا تطوير أسلحة نووية. أيها الحرس الثوري، ألقوا أسلحتكم وإلا ستموتون».
وشدد الرئيس الأمريكي، على أن أنشطة النظام الإيراني تعرض الولايات المتحدة وقواتها وقواعدها في الخارج وحلفاءها حول العالم للخطر، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.
وكان مسؤول أمريكي، قال في وقت سابق من اليوم، لوكالة «رويترز» للأنباء، إن الولايات المتحدة تنفذ ضربات ضد إيران جوا وبحرا، وجاءت تصريحات المسؤول الأمريكي، عقب إعلان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن إسرائيل شنت هجوما صاروخيا وقائيا على إيران.

الهجمات على إيران مستمرة على شكل موجات
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه أطلق صافرات الإنذار في مناطق متفرقة من إسرائيل لإبلاغ السكان باحتمالية إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل ردا على الهجوم، فيما أوضح مصدر إسرائيلي لشبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية، أن الضربة الإسرائيلية على إيران كانت منسقة مع الولايات المتحدة،
من جانبها، أشارت تقارير إلى أن الهجمات على إيران مستمرة على شكل موجات، فيما أكد مسؤول إيراني لـ«رويترز»، أن الضربة الاسرائيلية الأمريكية استهدفت عدة وزارات في جنوب طهران، وفق وسائل إعلام فلسطينية.
إذاعة جيش الاحتلال: جزء من الغارات الأولى استهدف شخصيات كبيرة
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، قالت في وقت سابق، إن الأهداف التي تمت مهاجمتها اليوم في العاصمة الإيرانية «طهران» هي مواقع حكومية، بالإضافة إلى ضربة استباقية ضد منظومة الصواريخ البالستية الإيرانية، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن جزء من الغارات الأولى استهدف شخصيات كبيرة، وفق لما ذكرته شبكة «يورو نيوز» الإخبارية الأوروبية.
فيما أشارت وسائل إعلام إيرانية، إلى أن وزارة الاستخبارات ووزارة الدفاع ومقر المرشد الأعلى علي خامنئي، بالإضافة إلى منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في طهران، كانت من بين الأهداف المستهدفة في الهجمات، وقالت وكالة «إيرنا» الإيرانية، إن دوي انفجار سُمع في منطقة إيلام غربي إيران
السفارتان الأمريكيتان في قطر والبحرين تصدران توجيهات لموظفيهما بالبقاء في أماكن آمنة
من جانبها، قالت وكالة «تسنيم» الدولية للأنباء الإيرانية، إنه في أعقاب الهجمات العدوانية والتي شنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم على إيران، وضعت القوات المسلحة الإيرانية نفسها في حالة استعداد لتنفيذ ضربات مضادة ضد الأراضي المحتلة.
بدورها، أصدرت السفارتان الأمريكيتان في قطر والبحرين توجيهات لموظفيهما بالبقاء في أماكن آمنة، ونصحتا المواطنين الأمريكيين بفعل الشيء نفسه، وذلك عقب شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران، وأكدتا في بيانان منتفصلان، فيهما تطبيق إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع الموظفين.
ونصحت السفارتان، جميع الأمريكيين باتباع الإجراء نفسه حتى إشعار آخر، وحثّتا المواطنين الأمريكيين على إيجاد مكان آمن داخل منازلهم أو في مبنى آمن آخر.