هل يجوز القراءة من المصحف أثناء صلاة الفريضة؟

كتب: نرمين عفيفي

هل يجوز القراءة من المصحف أثناء صلاة الفريضة؟

هل يجوز القراءة من المصحف أثناء صلاة الفريضة؟

قالت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن هناك وعيًا مهمًا ينبغي أن يكون حاضرًا لدى المسلم فيما يتعلق بكيفية القراءة في الصلاة، خاصة عند التساؤل عن جواز القراءة من المصحف أثناء أداء صلاة الفريضة، موضحة أن الأصل في صلاة الفريضة أن يؤديها المسلم بما يحفظه من القرآن، دون القراءة من المصحف أو أي وسيلة أخرى.

كون الزوجة غنية لا يسقط عن الزوج هذا واجبه

وأوضحت خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، بحلقة برنامج «فقه النساء»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم السبت، أن يجب صلاة الفريضة ماتيسر من القرآن الكريم المحفوظ حتى لو سورة واحدة بعد الفاتحة، مثل سورة الإخلاص، فتصلي بها في جميع الصلوات، مؤكدة أن الطمأنينة في الفريضة أصل معتبر، بل عدّها بعض الفقهاء ركنًا من أركان الصلاة، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم في صفة الصلاة: أن يطمئن قائمًا، وراكعًا، وساجدًا، لافتة إلى أن الانشغال بتقليب صفحات المصحف أو الهاتف قد يخرج المصلي عن هذه الطمأنينة ويوقعه في التشتت.

الزوج مطالب بألا يبخل إن كان يملك

وأضافت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الرغبة في زيادة الأجر لا تكون بمخالفة الأصل في الفريضة، فلا يصح أن يقول المصلي إنه يريد الاستزادة فيقرأ من المصحف أثناء الفريضة، لأن ذلك قد يشغله عن حضور القلب ويُؤثر على خشوعه، بينما المطلوب في الفريضة هو الاستقرار والتركيز، والسعي إلى حفظ المزيد من القرآن خارج الصلاة ليؤديه من محفوظِه.

src="https://www.youtube.com/embed/onG_qRUqvSM?si=Zly1Nl4mj-0Z_ImX" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen>