شبح الأزمات النفسية والمالية يطارد الإسرائيليين بسبب صواريخ إيران
شبح الأزمات النفسية والمالية يطارد الإسرائيليين بسبب صواريخ إيران
- إيران
- حرب إيران وإسرائيل
- الغارات الإسرائيلية على طهران
- الغارات الأمريكية على إيران
- طهران
- إيران وإسرائيل
- تطورات حرب إيران وإسرائيل
تطورات متسارعة شهدتها منطقة الشرق الأوسط على خلفيبة القصف المتبادل بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب وعلى الجانب الآخر إيران على الجانب الآخر، التي أسفرت عن سقوط ضحايا وأضرار مادية وبشرية من الجانبين كان أبرزهم اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
ولم يقتصر القصف المتبادل بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب وعلى الجانب الآخر إيران، على ضحايا وأضرار مادية وبشرية، بل امتدت لتشمل تجدد الأزمات النفسية التي تعرض لها الإسرائيلون وقوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر من العام 2023، على خلفية عملية «طوفان الأقصى».

وكشفت القناة 12 الإسرائيلية عن ارتفاع بنسبة 210% في الاتصال بخطوط الدعم النفسي منذ بدء إطلاق الصواريخ الإيرانية، في مؤشر إلى حالة الهلع التي عمت إسرائيل.
نحو 150 ألف إسرائيلي عالقون خارج إسرائيل
ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن تقارير، قولها إنّ نحو 150 ألف إسرائيلي عالقون خارج إسرائيل بعد إغلاق المجال الجوي ووقف الرحلات.
وفي يناير الماضي، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، استنادًا إلى تقرير رسمي إسرائيلي، عن تصاعدٍ حاد في التداعيات الاجتماعية والنفسية لـ الحرب على الإسرائيليين، تمثل في ارتفاع غير مسبوق في معدلات الاكتئاب والاضطرابات النفسية، وتراجع الإحساس بالأمن الشخصي، وازدياد أعداد ذوي الإعاقة، إلى جانب انخفاض ملحوظ في أعداد الإسرائيليين العائدين إلى إسرائيل بعد الهجرة.
وأظهر تقرير حمل اسم «وجه المجتمع» الصادر عن المكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء، صورة قاتمة للإسرائيليين بعد مرور عامين على اندلاع «حرب غزة»، كاشفًا عن تصدعات عميقة في النسيج الاجتماعي والاقتصاد، كما أشار إلى أنّ أسر جنود الاحتياط تواجه ضغوطًا غير مسبوقة، و34.1% من أزواج جنود الاحتياط، تعرضوا لصعوبات مالية عقب انتهاء خدمتهم، فيما أشار 52% إلى تدهور الحالة النفسية لأطفالهم.
ارتفاع نسبة المصابين بالاكتئاب
وأشار 35.2% من الأسر التي لديها أطفال، إلى أنّها واجهت أزمات مالية مباشرة بعد التحاق ربّ الأسرة بالخدمة الاحتياطية، فيما ارتفعت نسبة المصابين بالاكتئاب، من 25.5% عام 2023 إلى 33.9% عام 2024، كما تصاعد الشعور العام بالتوتر، وارتفعت نسبته بين الإسرائيليين من 58.2% إلى 67.9%.