دبلوماسي سابق: إغلاق مضيق هرمز أزمة اقتصادية عالمية وضغط متبادل على كل الأطراف
دبلوماسي سابق: إغلاق مضيق هرمز أزمة اقتصادية عالمية وضغط متبادل على كل الأطراف
أكد السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الضربات الأمريكية لإيران قد يُنظر إليها من الجانب الأمريكي باعتبارها عمليات ذات أهداف محددة، إلا أن ما تعرضت له إيران، خاصة اغتيال المرشد الأعلى وقيادات عسكرية بارزة، يمثل صدمة كبرى ستدفع طهران إلى رد فعل انتقامي يستهدف الوجود الأمريكي في المنطقة وإسرائيل، فضلًا عن اعتبارات شعبية وعقائدية.
وأضاف في مداخلة على القناة الأولى، أن هذا الرد قد يمتد لفترة لا تقل عن أسبوع، في ظل عوامل ضاغطة على الطرفين من بينها إغلاق مضيق هرمز وما يمثله من أزمة اقتصادية عالمية وتأثير بالغ على دول الخليج المعتمدة على تصدير النفط والغاز.
وأوضح أن استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يدفع إيران إلى تصعيد أكبر عبر استهداف الملاحة، معتبرًا أن أي تدخل أمريكي لوقف ذلك سيتطلب إجراءات ميدانية مباشرة.
وأشار إلى أن تحركات الأذرع الإقليمية المرتبطة بإيران، مثل الحشد الشعبي وحزب الله والحوثيون، تظل جزئية التأثير مقارنة بقدرات الدولة الإيرانية ذاتها.
وأكد أن إيران دولة كبيرة تمتلك صناعات عسكرية وقيادات بديلة، وقد تم تشكيل مجلس بديل عقب استهداف القيادات، بما يعني أن المناصب لن تبقى شاغرة كما تتصور الولايات المتحدة أو إسرائيل.