أستاذ علوم سياسية: اغتيال المرشد الإيراني يشعل موجة غضب عابرة للحدود

كتب: شريف سليمان

أستاذ علوم سياسية: اغتيال المرشد الإيراني يشعل موجة غضب عابرة للحدود

أستاذ علوم سياسية: اغتيال المرشد الإيراني يشعل موجة غضب عابرة للحدود

أكد إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي يمثل ضربة لرمز سياسي وديني لا يقتصر تأثيره على الداخل الإيراني فحسب، بل يمتد إلى الشيعة في مختلف أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن موجة من الغضب قد تتصاعد بما تحمله من أعمال انتقامية فردية أو جماعية، معتبرًا أن استهداف رأس النظام تجاوز للأعراف الدبلوماسية.

الحرب على إيران

وأضاف في مداخلة على قناة إكسترا لايف، أن تأثير الحدث داخليًا سيكون بالغًا، رغم أن إيران كانت مستعدة لسيناريو اغتيال القيادات، بما فيهم المرشد، في إطار ترتيبات احترازية سابقة.

وبيّن تركي أن اختيار المرشد الأعلى يتم وفق نصوص دستورية واضحة، من خلال مجلس الخبراء الذي يضم كبار رجال الدين، حيث يجتمعون للتوافق على المرشح، وقد يتم الحسم خلال اجتماع واحد أو عبر عدة اجتماعات حتى يتم الاتفاق.

وأشار إلى وجود مجلس قيادة مؤقت يتولى إدارة شؤون الدولة لحين استكمال الإجراءات الدستورية، بما يضمن عدم حدوث فراغ في هرم السلطة.

استهداف الدول العربية

وشدد إسماعيل تركي على أن استهداف القواعد الأمريكية في دول الخليج، رغم وجود قوات أمريكية فيها، يُعد خرقًا لسيادة هذه الدول ومخالفة لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، موضحًا أن السيادة تظل للدولة صاحبة الأرض.

ولفت إلى أن دولة إيران كانت قد لوحت برد إقليمي واسع إذا تعرضت لهجوم، إلا أن توسيع نطاق الاستهداف ليشمل دولًا عربية لم تشارك في العمل العسكري يمثل تصعيدًا خطيرًا.