ما هي الأسلحة والمعدات عالية التقنية التي تستخدمها الولايات المتحدة لمهاجمة إيران؟
ما هي الأسلحة والمعدات عالية التقنية التي تستخدمها الولايات المتحدة لمهاجمة إيران؟
- إيران
- النظام الإيراني
- إسرائيل
- الجيش الأمريكي
- الصراع الأمريكي الإيراني
- الضربات الأمريكية ضد إيران
- الحرب الأمريكية الإيرانية
قبل الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة على إيران، حشدت واشنطن أكبر قوة عسكرية لها منذ عقود، مزودة بأحدث الأسلحة والمعدات عالية التقنية، في ما أسمته القيادة المركزية الأمريكية بعملية الغضب الملحمي.
وتُظهر الصور والأخبار الرسمية أن الولايات المتحدة استهدفت منشآت عسكرية بحرية وصاروخية في إيران، مع استخدام أسلحة دقيقة ومتقدمة لتعزيز الضربات وتقليل الخسائر المدنية، فما هي الأسلحة والمعدات التي تستخدمها واشنطن في طهران؟
قاذفات الشبح B-2
تعد قاذفات B-2 Spirit من أقوى المنصات الجوية الأمريكية، حيث تتميز بأجنحة شبيهة بالخفافيش وقدرة على حمل أسلحة تقليدية ونووية، إضافة إلى مدى عابر للقارات وإمكانية التزود بالوقود جوًا.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن قاذفات B-2، المزودة بقنابل تقليدية تزن 2000 رطل، استهدفت منشآت الصواريخ الباليستية الإيرانية، فيما استخدمت القنابل الأكبر وزنًا في ضرب مواقع نووية سابقة.
الطائرات دون طيار LUCAS
في هذه العملية، استُخدمت طائرات LUCAS الهجومية منخفضة التكلفة، المصممة على غرار الطائرات الإيرانية شاهد 136، لتوجيه ضربات انتقامية وجمع معلومات استخباراتية في مناطق العمليات، وتشغل هذه الطائرات فرقة العمل سكوربيون سترايك.
السفن الحربية والمدمرات
شارك في العملية حاملتا الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن ويو إس إس جيرالد آر فورد، إلى جانب مدمرات صاروخية من فئة أرلي بيرك قادرة على إطلاق صواريخ توماهوك وحماية حاملات الطائرات عبر أنظمة الدفاع الصاروخي إيجيس.
وقد تمكنت المدمرات من دعم الهجوم البري وإطلاق صواريخ دقيقة على منشآت إيرانية بحرية وصاروخية.
أنظمة الدفاع الصاروخي
اعتمدت الولايات المتحدة على بطاريات باتريوت وثاد لاعتراض الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية الإيرانية، وتشير التقديرات إلى أن استمرار الهجمات الإيرانية قد يؤدي إلى استنزاف مخزون الصواريخ الاعتراضية.
الطائرات المقاتلة والهجوم الإلكتروني
شملت الضربات مشاركة طائرات مقاتلة متعددة مثل F-16، F/A-18E/F سوبر هورنت، F-22 وF-35 الشبحية، إضافة إلى طائرات الهجوم الأرضي A-10، وطائرات الهجوم الإلكتروني EA-18G Growler المزودة بأنظمة تشويش على الرادارات والاتصالات الإيرانية.
كما استخدمت طائرات AWACS لتوفير معلومات استخباراتية ورصد المجال الجوي، بينما ساهمت طائرات EA-11 BACN في الربط التكتيكي بين القوات الأرضية والجوية.
دور الطائرات الاستطلاعية والبدون طيار
استُخدمت طائرات P-8A Poseidon في الحرب المضادة للغواصات، وRC-135 في جمع وتحليل المعلومات الاستخباراتية، إلى جانب طائرات MQ-9 Reaper بدون طيار لتنفيذ ضربات دقيقة على أهداف حساسة وعابرة للوقت.
المدفعية والأنظمة الصاروخية
نشطت وحدات M142 HIMARS لإطلاق صواريخ بعيدة المدى تصل إلى أكثر من 300 ميل، مع قدرة على إطلاق النار ثم الانتقال السريع لتجنب الرد الإيراني.
الإمداد واللوجستيات
دعم الطيران البحري والجوي للعمليات شمل ناقلات الوقود KC-135 وKC-46، بالإضافة إلى سفن الإمداد البحرية لتزويد السفن الحربية بالوقود في عرض البحر.
كما لعبت طائرات النقل C-17 Globemaster III وC-130 Hercules دورًا رئيسيًا في نقل القوات والذخائر إلى منطقة العمليات.