تطورات حرب إيران وإسرائيل.. الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة أمريكية
تطورات حرب إيران وإسرائيل.. الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة أمريكية
- إيران
- الحرس الثوري الإيراني
- الحرس الثوري
- طهران
- الرئيس الأمريكي
- ويتكوف
- برنامج إيران النووي
- قاعدة الشيخ عيسى
- البحرين
استهدف الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم، بالصواريخ والمسيرات مبنى القيادة الرئاسي في قاعدة «الشيخ عيسى» الأمريكية في البحرين، وقال في بيان، إن في هذا الهجوم ضمن الموجة الـ14 من عملية «الوعد الصادق 4»، أصابت 20 طائرة مسيرة و3 صواريخ الأهداف المقصودة، ما أدى إلى تدمير مبنى القيادة الرئيسي ومقر القيادة البحري بالقاعدة وإشعال النيران في خزانات الوقود الخاصة بها.

وكانت وسائل إعلام إيرانية بينها وكالة «فارس» للأنباء، أشارت إلى سماع دوي عدة انفجارات في العاصمة الإيرانية «طهران»، وكتبت أن التقارير الأولية تشير إلى أن مبنى البرلمان كان هدفًا للهجوم، موضحة أن هجوما آخر وقع في منطقة لويزان في شمال غرب طهران.
تنفيذ مهمة ذات عواقب عميقة
بدوره، وجه قائد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» الأدميرال براد كوبر، رسالة إلى نحو 50 ألفا من أفراد القوات المشاركة في العملية العسكرية ضد إيران وجههم فيها بالاستعداد للتحرك، مؤكدا أنه بأمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يبدأ تنفيذ مهمة ذات عواقب عميقة، وأن وقت الاستعداد قد انتهى وحان وقت التحرك، وفق لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.
من جانبه، تحدث المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، عن الجهود الأخيرة غير الناجحة للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران والذي انهار في نهاية المطاف قبل إطلاق الولايات المتحدة عملية مشتركة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد «طهران»، وقال إن الرئيس دونالد ترامب، أرسله وجاريد كوشنر إلى هناك «لنحدد نيابة عنه ما إذا كانوا جادين في إبرام صفقة تلبي أهدافه»، موضحاً ما حدث في سلسلة من الاجتماعات التي حضرها مع صهر الرئيس، في جنيف بهدف كبح برنامج طهران النووي.
الوفد الأمريكي اقترح وقف تخصيب اليورانيوم لمدة 10 سنوات
واقترح الوفد الأمريكي وقف تخصيب اليورانيوم لمدة 10 سنوات وكانت الولايات المتحدة ستتكفل بتكاليف الوقود، وأضاف ويتكف: «لكنهم رفضوا ذلك، ما دلّنا في تلك اللحظة على أنهم لا يفكرون في فعل أي شيء سوى الإبقاء على تخصيب اليورانيوم لغرض التسلح»
وأكد ويتكوف أنه وكوشنر، كانا يعتقدان أن التوصل إلى اتفاق من غير المرجح أن يكون ممكناً بحلول نهاية الاجتماع الثاني، لكنهما عادا لجولة ثالثة كمحاولة أخيرة، وتابع المبعوث الأمريكي، «كان من الواضح تمامًا أنه سيكون مستحيلاً، ربما بنهاية الاجتماع الثاني، لكننا عدنا إلى الاجتماع الثالث لنمنح فرصة أخيرة»، مشيرا، وفق لشبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية، إلى أن «أرادوا منا الإبلاغ عن نتائج إيجابية، لكن نتائج ذلك الاجتماع لم تكن إيجابية».
من جانبه، زعم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ردا على الانتقادات التي زعمت أن الحرب الفامريكية الإسرائيلية على إيران ستتحول إلى حرب لا نهاية لها في الشرق الأوسط، أنها ستؤدي إلى السلام والديمقراطية في إيران، وقال في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» الإخبارية الأمريكية، إن هذه ليست حربًا لا نهاية لها مضيفا: «بل هي في الواقع خطوة ستُبشّر بعهد سلام لم نكن نحلم به».
«موسكو» تحافظ على اتصالات مع الدول الأوروبية بشأن قضايا الشرق الأوسط
بدروه، قال ألكسندر جروشكو نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إن «موسكو» تحافظ على اتصالات مع الدول الأوروبية بشأن قضايا الشرق الأوسط، إلا أنها لا تحمل طابعًا منهجيًا، مضيفا لوكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء، إن الاتصالات المتعلقة عمومًا بملفات الشرق الأوسط تُجرى مع ممثلي الدول الأوروبية، لكنها بسبب الموقف العدائي الذي يتبناه الاتحاد الأوروبي تجاه «موسكو»، لا تتسم بطابع منهجي.

وأشار جروشكو إلى أن «واشنطن» من خلال عدم تحذير حلفائها في حلف شمال الأطلسي «الناتو» بشأن العملية في إيران، كشفت عن موقفها الحقيقي تجاههم.