وكالة تسنيم: اغتيال وزير الدفاع الإيراني الجديد بعد يومين من تعيينه
وكالة تسنيم: اغتيال وزير الدفاع الإيراني الجديد بعد يومين من تعيينه
- إيران
- الجيش الإسرائيلي
- الاحتلال الإسرائيلي
- العملية العسكرية ضد إيران
- الضربات الأمريكية ضد إيران
- وزير الدفاع الإيراني
- النظام الإيراني
بعد 48 ساعة فقط من تعيينه خلفًا للوزير الراحل عزيز نصير زاده، الذي قُتل في غارات إسرائيلية استهدفت العاصمة الإيرانية السبت الماضي، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية اليوم الثلاثاء، بمقتل وزير الدفاع الإيراني الجديد مجيد ابن الرضا، في ضربة جديدة طالت هرم القيادة العسكرية في طهران.
مقتل مجيد ابن رضا
وجاء الإعلان الإيراني متزامنًا مع بيان للجيش الإسرائيلي أكد فيه تنفيذ ضربة في طهران استهدفت قائدًا إيرانيًا بارزًا، من دون الكشف عن اسمه.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق اليوم أنه ضرب أكثر المناطق تحصينًا في العاصمة الإيرانية، مؤكدًا استعداده لمواصلة عملياته العسكرية ضد إيران لأسابيع إذا لزم الأمر.
وقال المتحدث باسم الجيش، إيفي ديفرين، إن القوات الإسرائيلية استهدفت أعلى هيئة في النظام الإيراني، مشددًا على أن الضربات كانت قوية ومباشرة.
ترامب يؤكد تدمير هيكل القيادة
من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الدفاعات الجوية والبحرية الإيرانية، إضافة إلى هيكل القيادة، دُمّرت بالكامل، وأضاف أن طهران أبدت رغبة في التفاوض مع واشنطن، لكنه أبلغهم أن الوقت قد فات.
وكانت إيران أعلنت في الأول من مارس مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، إلى جانب وزير الدفاع عزيز نصير زاده، ورئيس أركان القوات المسلحة عبدالرحيم موسوي، كما أكدت مقتل قائد الحرس الثوري محمد باكبور، ومستشار المرشد علي شمخاني.
مقتل 40 مسؤولًا إيرانيًا
وفي سياق متصل، أعلن ترامب لاحقًا أن نحو 40 مسؤولًا إيرانيًا رفيع المستوى قُتلوا في اليوم الأول من الهجمات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير الماضي.
وكانت إسرائيل قد أعلنت صباح السبت الماضي إطلاق عمليتها العسكرية ضد إيران تحت اسم زئير الأسد، فيما كشفت واشنطن لاحقًا عن مشاركتها في عملية واسعة النطاق بالتنسيق مع تل أبيب تحت مسمى الغضب المحلمي، مؤكدة أن الهدف هو إسقاط النظام الإيراني.
وردت طهران بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف مواقع في دول خليجية تضم قواعد عسكرية أميركية، وكذلك في العراق والأردن، في تصعيد ينذر باتساع رقعة المواجهة إقليميًا.