كاتب صحفي: داعمو النظام الإيراني والحرس الثوري أجهضوا الاحتجاجات
كاتب صحفي: داعمو النظام الإيراني والحرس الثوري أجهضوا الاحتجاجات
أكد الكاتب الصحفي محمد عز الدين، مدير تحرير الأهرام، أن بعض سيناريوهات الصراع غير قابلة للتطبيق، مشيرًا إلى فشل إسقاط النظام الإيراني، واستغلال المفاوضات لبدء عملية عسكرية ضمن مخطط توسعي أوسع.
سيناريوهات الصراع وإمكانية تطبيقها
وأضاف في مداخلة عبر قناة «إكسترا لايف»، أنّ السيناريوهات المطروحة بشأن تطور الصراع ليست جميعها قابلة للتطبيق في الحالة الراهنة، لا سيما ما يتعلق بإثارة الفوضى أو تحريك احتجاجات واسعة داخل إيران.
وأوضح أن البلاد شهدت خلال سنوات تحركات متعددة، إلا أن الاحتجاجات المضادة من داعمي النظام والحرس الثوري، إلى جانب عنف السلطات، أضعفت تأثيرها.
فشل مخطط الفوضى وبداية التحشيد العسكري
وتابع أن مخطط إثارة الفوضى إما فشل أو جرى الانتقال منه إلى الإعداد لعملية عسكرية، مشيرًا إلى بدء إرسال حشود عسكرية أمريكية إلى المنطقة، واكتمالها بإرسال حاملة طائرات قرب السواحل الإسرائيلية لتأمينها من الصواريخ، مواصلا، أن وجود مفاوضات تزامن مع ما اعتبره خداعًا استراتيجيًا لبدء عملية عسكرية بمشاركة إسرائيل.
تماسك النظام والرد الإيراني المكثف
وأشار إلى أن سياسة «قطع رأس الأفعى» التي بدأت بها الولايات المتحدة وإسرائيل لم تؤدِّ إلى انهيار النظام في اليومين الأولين، بل بادرت إيران بالرد المكثف، واستهدفت قواعد في دول عربية، معتبرًا أن ذلك كان خطأً كبيرًا. ولفت إلى أن وقوع إصابات في مستشفيات ومدارس أحدث تعاطفًا داخليًا، ومع سرعة تعيين قيادات جديدة وتشكيل مجلس ثلاثي، اكتملت أركان الحكم انتظارًا لتعيين مرشد جديد، بما عزز الدعم الداخلي.
أهداف الضربة ومخطط التوسع
وبيّن عز الدين أن هناك مخططًا إسرائيليًا للتوسع والانتشار كُشف عنه منذ 7 أكتوبر قبل عامين، شمل محاور اليمن وإيران، وزيادة التواجد في أجزاء من سوريا ولبنان، مع السيطرة على نقاط جديدة. وأضاف أن استهداف إيران يرتبط بموقعها الاستراتيجي ومكانتها كمصدر للنفط والطاقة، وبما يتصل بخطط اقتصادية لقوى دولية.