تصعيد عسكري في لبنان.. الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤول في حزب الله

كتب: محمد عبد العزيز

تصعيد عسكري في لبنان.. الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤول في حزب الله

تصعيد عسكري في لبنان.. الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤول في حزب الله

أعلن الجيش الإسرائيلي، اغتيال رضا خزاعي، واصفًا إياه بأنه المسؤول عن ملف التعاظم العسكري في حزب الله نيابة عن فيلق القدس الإيراني، يأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد حدة القتال بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله بعد دخول الأخير الصراع بين واشنطن وتل أبيب وطهران، فماذا يحدث؟

وبحسب البيان الإسرائيلي، نفّذ سلاح البحرية الإسرائيلي، غارة على منطقة بيروت بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، ما أسفر عن مقتل خزاعي، الذي شغل أيضًا منصب رئيس أركان فيلق لبنان التابع للحزب.

وأكد الجيش أن خزاعي كان اليد اليمنى لقائد فيلق لبنان، ومسؤولًا عن التنسيق بين حزب الله وإيران، وشارك في عمليات تسليح واسعة وتنفيذ خطة التعاظم العسكري وإعادة بناء القدرات بعد عملية سهام الشمال.

وأشار الجيش إلى أن خزاعي ساهم في ترسيخ خطوط نقل الأسلحة من إيران إلى لبنان ومواكبة خطط إنتاج الأسلحة داخل الأراضي اللبنانية، مؤكدًا استمرار عملياته ضد الحزب، متهمًا إياه بالانخراط في المواجهة برعاية النظام الإيراني.

توسيع العمليات في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت

ويواصل الجيش الإسرائيلي شن هجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت، مع تصاعد القتال على الحدود الجنوبية، وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الجيش اللبناني أخلى عددًا من مواقعه المتقدمة عند الحافة الحدودية مع فلسطين المحتلة للتمركز في مواقع أخرى.

ووفقًا لشهود، انسحب الجيش اللبناني من 7 مواقع عمليات على الأقل على الحدود، بينما واصلت القوات الإسرائيلية عمليات تمشيط واسعة من موقعها على تلة حمامص باتجاه الخيام وسهل مرجعيون، مع استمرار القصف على مناطق هُورا والجبل تحت قلعة الشقيف.

إنذارات إخلاء لسكان أكثر من 80 قرية

وأصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذارات عاجلة لسكان 84 قرية وبلدة لبنانية، مطالبًا السكان بعدم العودة إليها حاليًا، وإخلاء المنازل والابتعاد مسافة لا تقل عن 1000 متر عن المواقع المهددة، وأكد أن أي شخص قريب من عناصر حزب الله أو منشآته العسكرية يعرّض حياته وحياة أحبائه للخطر.

ونفذت القوات الإسرائيلية سلسلة غارات عنيفة على مناطق الرويس وصفير في الضاحية الجنوبية لبيروت دون سابق إنذار، مخلفة أضرارًا كبيرة في المباني المستهدفة، وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الضربات استهدفت عناصر قيادية في حزب الله في العاصمة اللبنانية.

تعزيز الدفاع عن بلدات شمال لبنان

وأعلن الجيش الإسرائيلي بدء تنفيذ عملية لتعزيز ما وصفه بالدفاع الأمامي عن بلدات شمال إسرائيل، من خلال انتشار قوات الفرقة 91 في جنوب لبنان والنقاط الاستراتيجية، بالتوازي مع العمليات الجارية ضمن حملة زئير الأسد.

وتهدف العمليات الإسرائيلية إلى إنشاء طبقة أمنية إضافية لحماية سكان الشمال ومنع أي محاولات تسلل إلى الأراضي الإسرائيلية.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن الجيش تلقى تعليمات بالتقدم والسيطرة على مواقع استراتيجية جديدة في لبنان، بعد هجمات حزب الله على شمال إسرائيل، محملًا الحزب مسؤولية تداعيات المواجهة، ومشيرًا إلى استمرار اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن المواطنين الإسرائيليين.