مصر بلد الأمن والأمان.. مشاركة واسعة من الأجانب والوفود في إفطار المطرية

كتب: نهى نصر

مصر بلد الأمن والأمان.. مشاركة واسعة من الأجانب والوفود في إفطار المطرية

مصر بلد الأمن والأمان.. مشاركة واسعة من الأجانب والوفود في إفطار المطرية

في ظل انتشار الحروب بمختلف الدول في الوقت الحالي، إلا أن «مصر بلد الأمن والأمان»، لم يكن مجرد شعار بل حقيقة على أرض الواقع، وهذا ما جسده اليوم إفطار المطرية 2026، الذي تجمع فيه آلاف الأهالي والصائمين من مختلف دول العالم ومن مختلف محافظات الجمهورية، فالجميع يتواجدون داخل منطقة «المطرية» للمشاركة في الإفطار الذي أصبح أكبر مائدة رمضانية على مستوى العالم.

كواليس تجهيز فطار المطرية

مشاهد عديدة وثقتها الكاميرات خلال إفطار المطرية 2026، الذي شهده ضيوف من دول عربية ارتدوا الزي الخليجي والعُماني التقليدي، فالجميع يوثقون بهواتفهم لحظات البهجة والتجمع حول المائدة الرمضانية الطويلة، التي تحولت إلى رمز للاحتفاء بالشهر الكريم وروح التضامن بين الحضور: «الفطار كان فيه جنسيات كتير جدا في ناس أوروبا و جنوب شرق اسيا ومن دول الخليج وبلاد شمال افريقيا»، وفقا لما رواه حمادة محسن أحد منظمي الفطار في حديثه لـ«الوطن».

100 ألف وجبة و8 أطنان من اللحوم جرى تجهيزها في إفطار المطرية 2026، حيث قبل قدوم شهر رمضان بشهرين يبدأ أهالي المنطقة في التجهيز للفطار: «قبلها بحوالي شهرين بنقعد مع بعض نشوف التجهيزات ونوزع الادوار، وبنبدأ تحضير الأكل من يوم 12 رمضان»، بحسب «محسن».

إفطار المطرية

قبل قدوم شهر رمضان المبارك بيومين يبدأ أيضا الأهالي في تزيين الشوارع والحوائط: «تزيين الشوارع ودهان الحوائط والرسومات من قبل رمضان بيومين»، مشيرا إلى أن جميع المنظمين من أهالي المنطقة، وأيضا جميع الطباخين من أهالي المنطقة: «كل الشيفات من أهالي المنطقة، وكلهم بيجيوا بالمعدات بتاعتهم وبيجهزوا الأكل، والكل بيساعد مفيش حد بيقعد من غير ما يساعد».

إفطار المطرية

الشعور بالفرحة والسعادة

حالة من السعادة والفرحة تسيطر على الأهالي بعد نجاح الإفطار في كل عام، خاصة هذا العام: «السنة دي فرحانين أوي، عشان كمان بنوصل رسالة للعالم إني مصر بلد الأمن والأمان واحنا كلنا شعب إيد واحدة»، بحسب «حمادة»، مشيرا إلى أنه يشارك في الفطار منذ عام 2014.

وخلال الفعالية، تزينت شوارع حي المطرية بالبالونات الملونة والزينة الرمضانية، التي أضفت أجواء احتفالية مميزة، بينما تولى شباب المنطقة تنظيم الحفل واستقبال الضيوف، مرددين الأغاني الترحيبية في أجواء تعكس الفخر الشعبي بهذا الحدث الذي أصبح تقليدًا سنويًا ينتظره الكثيرون.