«اليوم التالي» في إيران بعد الحرب.. محور الندوة الاستراتيجية السادسة بجريدة الوطن
«اليوم التالي» في إيران بعد الحرب.. محور الندوة الاستراتيجية السادسة بجريدة الوطن
تنظم جريدة الوطن غدا السبت بالتعاون مع المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار ندوتهما الاستراتيجية السادسة لشهر مارس، تحت عنوان: «بين ملحمة الغضب وزئير الأسد: اليوم التالي في إيران بعد الحرب.. هل يتراجع مشروع الجمهورية الإسلامية؟».
ندوة «الوطن» تناقش تداعيات الحرب الأخيرة على إيران
تناقش الندوة تداعيات الحرب الأخيرة على إيران، والسيناريوهات المحتملة لمستقبل النظام السياسي في طهران، في ضوء التطورات الإقليمية والدولية، وما أفرزته المواجهات العسكرية من تحولات في موازين القوة بالمنطقة.
مشاركة نخبة من والخبراء المتخصصين
ويشارك في الندوة نخبة من والخبراء المتخصصين، منهم اللواء أسامة كبير مستشار كلية القادة والأركان، والدكتور أسامة السعيد رئيس تحرير جريدة الأخبار ومستشار المنتدى الاستراتيجي، والدكتور سعيد الصباغ خبير الشؤون الإيرانية ورئيس المركز الإقليمي للدراسات، والدكتورة هدى رؤوف خبيرة الشؤون الإيرانية، والدكتور محمد عبود خبير الشؤون الإسرائيلية.
الكاتب الصحفي مصطفى عمار رئيس تحرير جريدة الوطن يشارك في الندوة
كما يشارك في الندوة الكاتب الصحفي مصطفى عمار رئيس تحرير جريدة الوطن، والكاتب الصحفي والمحلل السياسي محمد مصطفى أبو شامة مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر، فيما يدير الندوة الباحث عمرو أحمد خبير الشؤون الإيرانية بالمنتدى.
مصطفى عمار: جريدة الوطن تهدف إلى فتح منصات الحوار الجاد
وقال الكاتب الصحفي مصطفى عمار رئيس تحرير جريدة الوطن إن استضافة لهذه الندوة يأتي في إطار حرص الجريدة على فتح منصات الحوار الجاد حول القضايا الاستراتيجية التي تشغل الإقليم، مؤكدًا أن النقاشات الفكرية العميقة أصبحت ضرورة لفهم التحولات الكبرى التي يشهدها الشرق الأوسط.
تقديم قراءة متعددة الزوايا لمرحلة «اليوم التالي» في إيران بعد الحرب
وأوضح محمد مصطفى أبو شامة مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر أن الندوة تسعى إلى تقديم قراءة متعددة الزوايا لمرحلة «اليوم التالي» في إيران بعد الحرب، وتحليل ما إذا كانت التطورات الأخيرة تمثل مجرد أزمة عابرة للنظام أم بداية تحولات أعمق قد تطال بنية مشروع الدولة الدينية نفسه.
وأشار إلى أن المنتدى يهدف من خلال هذه الندوات الدورية إلى بناء مساحة حوار تجمع بين الخبرة الدبلوماسية والعسكرية والأكاديمية، بما يساعد على إنتاج فهم أعمق لمعادلات الصراع والتوازنات الجديدة في الإقليم.