الأزهري: الإمام الليث بن سعد نموذجا للكريم المحبوب عند الله
الأزهري: الإمام الليث بن سعد نموذجا للكريم المحبوب عند الله
قال الدكتور أسامة الأزهري إن الإنسان إذا تغلّب على طبعه من الشح والبخل وأصبح كريمًا ومعطاءً، فإنه يتجاوز حجب النفس البشرية ويقترب قدر استطاعته من الله تعالى، مضيفا أن كثرة الصدقات ومساعدة المحتاجين والتخفيف عن المكروب تفتح للإنسان أبوابًا من الود والحب والنصر والتوفيق والحفظ والمعونة، فلا يُخذل أبدًا.
موقف النبي عند أول نزول الوحي
وأشار الأزهري خلال تقديمه برنامج «إمام من ذهب»، المذاع على قناة DMC، إلى موقف النبي عند أول نزول الوحي، عندما رجف فؤاده، وكيف ساندته زوجته الكريمة خديجة بنت خويلد قائلة: «كلا والله لا يخزيك الله أبدًا»، مؤكّدًا أن هذه الكلمات تجسد اليقين والثقة بقانون الله في الحياة، وهو أن صاحب الجود والكرم لا يُخذل، وذكر أن هذا الضمان الإلهي يرتبط بصفات الإنسان الكريم، مثل صلة الرحم، مساعدة المحتاجين، وإكرام الضيف، موضحًا أن «صنائع المعروف تقي مصارع السوء».
وأكد الدكتور الأزهري أن الإمام الليث بن سعد كان مثالًا للكريم، وأن الكرم الحقيقي لا يقتصر على محبة الناس للعبد، بل يجعل صاحبه محبوبًا عند الله.
الإمام الليث يحرص على صلاة الجماعة
وأوضح أن الإمام الليث كان يصلي دائمًا في المسجد، ويحرص على صلاة الجماعة، ويهبّ المعروف يوميًا حتى للمحتاجين، حتى أن صفة كرمه كانت متجذرة في حياته اليومية، ما جعل له منزلة عظيمة عند الله.
كما استعرض الأزهري موقفًا في جامع مصر، حيث أثنى الناس على الشيخ منصور بن عمار لموعظاته وكلماته المؤثرة، وكيف أن الإمام الليث بن سعد كان يُقدّر ذلك ويستجيب لهم، ما يعكس طابع شخصيته المهيبة وكرمه وورعه.