علي جمعة يوضح حكم استخدام الذكاء الاصطناعي لتحريك صور المتوفين

كتب: محمد عزالدين

علي جمعة يوضح حكم استخدام الذكاء الاصطناعي لتحريك صور المتوفين

علي جمعة يوضح حكم استخدام الذكاء الاصطناعي لتحريك صور المتوفين

تناول الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، موضوع استخدام الذكاء الاصطناعي لتحريك صور الأشخاص المتوفين، وسط تساؤلات من المشاركات حول حكم ذلك شرعيًا.

تصوير المناسبات والمسؤولية

أجاب علي جمعة خلال تقديمه برنامج «نورالدين والشباب»، المذاع على قناة CBC: «ما دام مجرد توصيل للمعلومة أو الصورة فلا حرام فيه، لكن الحرام يكون إذا افتريت على المتوفى أو أضفت صوتاً أو أقوالاً له لم ينطق بها، فهذا يشبه شهادة الزور، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بالوصايا أو التعليمات، حينها يصبح من الكبائر».

وتطرقت فتاة تدعى ملك عاصم إلى تصوير المناسبات وسألته عن المسؤولية الشرعية: «لو أحد يصور أفراحًا، مين الذي يتحمل الذنب؟»

رد علي جمعة بطريقة ساخرة: «بردو مصممة إن في ذنب، كأنك مش قاعدة معانا».

وعادت ملك عاصم لتوضح: «الحاجات التي عليها اختلاف كثيرة تجعل الشخص يشعر بالذنب أثناء ممارستها».

وأضاف علي جمعة: «الاختلاف رحمة من عند الله، فقد قال النووي في كتابه: رحمة الأمة في اختلاف الأئمة.. الاختلاف يسهل على الناس فهم الدين ولا يفرض رأي واحد عليهم، إذا شعرتِ أن شيئاً ما حرام وفق قناعتك، فاستغني عنه».

حرية الاختيار والضمير

واختتم الحوار بتأكيده على حرية الاختيار: «لا تفرضِ رأيك على الآخرين، ولا يفرض الآخر رأيه عليك، نحن لسنا في ديكتاتورية، كل شخص يختار وفق ضميره».