مصادر بـ«التعليم العالي»: ضبط أعداد المقبولين بالكليات بما يناسب احتياجات سوق العمل
مصادر بـ«التعليم العالي»: ضبط أعداد المقبولين بالكليات بما يناسب احتياجات سوق العمل
قالت مصادر مطلعة في وزارة التعليم العالي والأعلى للجامعات لـ«الوطن»، إنّ السيد الرئيس السيسي يضع تطوير التعليم في مصر سواء كان جامعي أو قبل جامعي أولوية قصوى، منوهة إلى أن حديثه عن التخصصات التي أصبح الاحتياج إليها بسيطًا نظراً للتقدم التكنولوجي والتطور وظهور تخصصات ووظائف ومتطلبات جديدة صائبًا، لافتًا إلى أن التغير في الاحتياج للتخصصات أصبح كبيراً ومتطوراً ومتسارعاً.
تطوير التخصصات العلمية
وأشارت المصادر إلى أن التوجه العام في المجلس الأعلى للجامعات منذ عامين، يسير في اتجاه تخفيض الأعداد من الكليات والتخصصات التي لا يحتاجها سوق العمل، وإعادة توزيعها على التخصصات والكليات التي يحتاجها سوق العمل، مشيرة إلى أن التوجه العام للمجلس يأتي في سياق توجيه القيادة السياسية التي شددت في أكثر من لقاء على ضرورة النظر إلى وظائف المستقبل، وأن يكون توزيع الطلاب وفقًا لدراسات علمية تؤسس الاحتياجات الفعلية وفقًا لمتطلبات سوق العمل محليا وإقليميا ودوليا.
وقالت إن العامين الماضيين شهد قطاع التعليم الجامعي، إعادة توزيع كامل للطلاب على الكليات المختلفة بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل، حيث شهدت كليات القطاع الإنساني تخفيضًا في أعداد الطلاب المقبولين بها، وجرى توزيع الطلاب على تخصصات أخرى وكليات يحتاجها سوق العمل، ككليات العلوم و الحاسبات والزراعة وعلوم التغذية والذكاء الاصطناعي وغيرها من التخصصات، منوهة إلى أن تنسيق 2026 سيشهد أيضًا السير على ذات الخطوات في إعادة توزيع الطلاب على التخصصات التي يحتاجها سوق العمل.

وتابعت أن المجلس الأعلى للجامعات سيبدأ خلال الفترة المقبلة، العمل على تنفيذ توجيهات السيد الرئيس السيسي بشأن تطوير التخصصات العلمية، وضرورة العمل على أن يكون خريج الجامعات المصرية ملبياً لكل احتياجات سوق العمل ووظائف المستقبل، مؤكدة أن العالم حالياً أصبح يتجه تحو العلوم الإنسانية الرقمية بدلاً من النمطية المتعارف عليها.
وسيبدأ المجلس في العمل على تطوير القطاعات المختلفة والكليات والتخصصات في الجامعات المصرية، فضلًا عن إعادة النظر في توزيع الكليات وتخصصاتها على المناطق المختلف بما يلبي احتياجات سوق العمل.
احتياجات وظائف المستقبل
وقالت إن الإحصائية الخاصة بأعداد خريجي الجامعات المصرية خلال الفترة الماضية، أوضحت أن ما يقرب من 50% من الخريجين من كليات القطاع الإنساني، وأن النصف الثاني موزع على باقي القطاعات كالعلوم الطبية والعلوم الهندسية وعلوم الحاسب والزراعة والبيطري.