أسباب تعثر مشاريع القنوات المائية البديلة لمضيق هرمز

كتب: محمد عبد العزيز

أسباب تعثر مشاريع القنوات المائية البديلة لمضيق هرمز

أسباب تعثر مشاريع القنوات المائية البديلة لمضيق هرمز

تواجه المشاريع المقترحة لإنشاء قنوات مائية بديلة لمضيق هرمز، والذي يعاني من ضعف الحركة الملاحية بالمضيق نتيجة التهديدات المصاحبة للحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، مثل قناة التعاون، صعوبات كبيرة تمنع تنفيذها.

وتشير التحليلات إلى أن السبب الرئيسي يكمن في التكلفة المالية الباهظة، والتحديات الجغرافية والهندسية المعقدة، إضافة إلى التوترات والمخاطر الأمنية الإقليمية، بحسب وكالة «بلومبيرج».

ويعتمد الوضع الحالي على خطوط أنابيب برية تمر عبر السعودية والإمارات، لكنها لا تغطي سوى جزء محدود من الصادرات النفطية.

وتتمثل أبرز أسباب تعثر البدائل المائية في التالي:

الطاقة الاستيعابية المحدودة

خطوط الأنابيب الحالية، مثل خط شرق غرب السعودي وخط حبشان الفجيرة الإماراتي، لا تتجاوز طاقتها التشغيلية مجتمعة 9 ملايين برميل يوميًا، في حين يمر عبر مضيق هرمز نحو 20 مليون برميل يوميًا، وبذلك ستظل معظم الصادرات معرضة للتوقف في حال الإغلاق الكامل للمضيق.

التكلفة الهندسية والجيوسياسية

إنشاء قنوات مائية جديدة يتطلب استثمارات بمليارات الدولارات ويمر عبر مناطق حدودية حساسة، ما يقلل من جدوى المشروع مقارنة بخطوط الأنابيب البرية.

المخاطر الأمنية

نقل مسار النفط عبر البحر الأحمر أو بحر العرب لا يلغي التهديدات الإقليمية، حيث تبقى الموانئ وخطوط الأنابيب البديلة عرضة للخطر، مثل التهديدات المحتملة عند باب المندب.

الصيانة والتشغيل

تعاني خطوط الأنابيب الحالية، مثل خط سوميد المصري، من الحاجة إلى صيانة دورية، ولا تعمل دائمًا بكامل طاقتها، ما يقلل قدرتها على تعويض أي نقص فوري.