طيران الإمارات تعلن استئناف الرحلات جزئيا مع استمرار اضطرابات المجال الجوي بالشرق الأوسط
طيران الإمارات تعلن استئناف الرحلات جزئيا مع استمرار اضطرابات المجال الجوي بالشرق الأوسط
- الصراع في الشرق الأوسط
- الأحداث في الشرق الأوسط
- الحرب الإيرانية
- الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية
- مضيق هرمز
- الإمارات
- محمد بن زايد
- رئيس الإمارات
- بن زايد
أعلنت شركة طيران الإمارات استئناف بعض رحلاتها، بالتزامن مع استعادة العمليات بشكل جزئي في مطار دبي الدولي، أحد أكثر مراكز الطيران ازدحامًا في العالم، وسط استمرار تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران التي دخلت أسبوعها الثاني، بحسب وسائل إعلام إماراتية.
وأكد مطار دبي الدولي استئناف بعض الرحلات من مطاري دبي الدولي ودبي ورلد سنترال – آل مكتوم الدولي، بعد فترة قصيرة من تعليق مؤقت للعمليات حرصًا على سلامة المسافرين وأطقم شركات الطيران.
وشهدت المنطقة إلغاء أكثر من 27 ألف رحلة منذ اندلاع النزاع، ما تسبب في اضطرابات واسعة لقطاع السفر العالمي، مع إغلاق عدد من المطارات الرئيسية وفرض قيود صارمة على المجال الجوي.
رحلات إجلاء للعالقين
بدأت حكومات المنطقة تشغيل رحلات إجلاء منذ الأربعاء لإعادة مواطنيها العالقين، مستفيدة من ممرات جوية مؤقتة تعمل ضمن القيود المفروضة.
وقالت طيران الإمارات، في بيان، إن المسافرين الذين لديهم حجوزات بعد ظهر السبت يٌمكنهم التوجه إلى المطار، بما في ذلك المسافرون العابرون عبر دبي، في حال كانت رحلاتهم قيد التشغيل، وأوضحت الشركة أنها نقلت نحو 30 ألف مُسافر يوم الخميس قبل تعليق الرحلات.
في المقابل، أعلن الاتحاد للطيران استئناف جدول محدود للرحلات حتى 19 مارس، من وإلى أبوظبي و25 وجهة دولية، بينها لندن وباريس وفرانكفورت ودلهي ونيويورك وتورونتو، كما أفادت طيران الخليج البحرينية بأن رحلاتها ما زالت معلقة مؤقتاً بسبب إغلاق المجال الجوي.
الخطوط الجوية القطرية وعدد محدود من الرحلات
وتستعد الخطوط الجوية القطرية لتسيير رحلات إجلاء محدودة من مطار حمد الدولي في الدوحة إلى مدن أوروبية، مثل لندن وباريس ومدريد وروما وفرانكفورت، بعد توفير ممرًا جويًا آمنًا من قبل الهيئة العامة للطيران المدني.
استأنفت فلاي دبي والعربية للطيران عددًا محدودًا من الرحلات من دبي والشارقة، مع تعديل المسارات والجداول بما يضمن السلامة.
وأشار خبراء الطيران إلى أن العودة الكاملة لحركة الرحلات ستحتاج وقتًا لإعادة تمركز الطائرات والأطقم وتنظيم الجداول، حتى في حال توقف إطلاق النار.
واضطرت شركات الطيران إلى زيادة الوقود على متن الطائرات، أو إجراء توقفات إضافية للتزود، تحسباً لتحويل المسارات عبر ممرات جوية أطول وأكثر أمانًا.