في اليوم العالمي للمرأة.. نصائح للرد على التدخل في مسألة الانجاب من واقع حكاية نرجس

كتب: نرمين عزت

في اليوم العالمي للمرأة.. نصائح للرد على التدخل في مسألة الانجاب من واقع حكاية نرجس

في اليوم العالمي للمرأة.. نصائح للرد على التدخل في مسألة الانجاب من واقع حكاية نرجس

سلّط مسلسل حكاية نرجس، بطولة ريهام عبد الغفور، الذي بدأ عرضه في النصف الثاني من شهر رمضان، الضوء على واحدة من أكثر القضايا الاجتماعية حساسية في حياة كثير من النساء، وهي الضغوط المرتبطة بتأخر الإنجاب، فالقضية التي قد تبدأ كظرف صحي أو طبي، تتحوَّل أحيانًا إلى عبء نفسي واجتماعي بسبب نظرة المجتمع وكثرة الأسئلة والتعليقات التي قد تضع المرأة تحت ضغط مستمر.

ومع الاحتفال بـ اليوم العالمي للمرأة، تتجدد أهمية طرح مثل هذه القضايا التي تعيشها نساء كثيرات بصمت، خاصة أن مسألة الإنجاب لا ترتبط دائمًا بقرار شخصي، بل قد تكون نتيجة عوامل طبية أو ظروف صحية أو حتى أسباب تتعلق بالزوجين معًا.

كيف عرضت «نرجس» الضغوط الاجتماعية؟

من خلال شخصية نرجس، يرصد العمل تأثير التعليقات المتكررة ونظرات المجتمع على نفسية المرأة، وكيف يمكن أن تؤثر هذه الضغوط في قراراتها الشخصية وحياتها الزوجية.

وتظهر نرجس في بداية الأحداث وهي تواجه أسئلة محرجة وانتقادات غير مباشرة حول الإنجاب، إلى جانب أزمات الطلاق، ما يعكس جانبًا من الواقع الذي تعيشه بعض النساء في مجتمعاتنا.

نصائح للتعامل مع ضغوط المجتمع بشأن الإنجاب

وبحسب تقارير الصحة الإنجابية لمنظمة الصحة العالمية، هناك نصائح تساعد المرأة للرد على اسئلة عدم الانجاب وضغوط المجتمع حتى لا تصبحي مثل نرجس، منها التالي:

ضعي حدودًا واضحة للأسئلة الشخصية:

من حق أي امرأة أن تعتبر موضوع الإنجاب جزءًا من حياتها الخاصة، لذلك ليس من الضروري الإجابة عن كل سؤال أو تعليق يتعلق بهذا الأمر، ويمكن الرد بلطف بأن هذه الأمور شخصية أو أن الوقت غير مناسب للحديث عنها، كما أن وضع حدود واضحة يساعد في تقليل التدخلات غير المرغوب فيها ويحافظ على الراحة النفسية.

تذكري أن الإنجاب ليس معيارًا لقيمة المرأة

كثير من المجتمعات تربط بين دور المرأة والإنجاب، لكن الحقيقة أن قيمة المرأة لا تُقاس بقدرتها على أن تصبح أمًا فقط.

فالمرأة يمكن أن تحقق النجاح والتأثير في مجالات عديدة مثل العمل والعلم والعلاقات الإنسانية، لذلك من المهم عدم السماح للضغوط الاجتماعية بأن تقلل من تقدير الذات.

تحدثي مع أشخاص تثقين بهم

مشاركة التجربة مع صديقة مقربة أو أحد أفراد العائلة المتفهمين قد تساعد في تخفيف الشعور بالضغط أو العزلة، الحديث عن المشاعر بصدق يخفف من التوتر النفسي، ويمنح المرأة شعورًا بالدعم والتفهم.

لا تتحملي اللوم وحدك

تشير الدراسات الطبية إلى أن تأخر الإنجاب قد يكون نتيجة عوامل صحية متعددة، وقد يرتبط بالزوجين معًا وليس بالمرأة فقط، لذلك فإن تحميل المرأة وحدها مسؤولية الأمر يعد فكرة غير دقيقة علميًا، ومن المهم التعامل مع المسألة بهدوء ووعي.

اطلبي الدعم الطبي أو النفسي عند الحاجة

استشارة الأطباء المختصين قد تساعد في معرفة الأسباب الطبية للتأخر في الإنجاب، كما أن الدعم النفسي من متخصصين يمكن أن يساعد المرأة على التعامل مع القلق أو الضغوط الاجتماعية المرتبطة بهذا الموضوع.

اختاري البيئة الداعمة

وجود أشخاص داعمين ومتفهمين في محيط المرأة يخفف كثيرًا من تأثير التعليقات السلبية، كما أن الانضمام إلى مجموعات دعم أو منتديات تناقش التجارب المشابهة قد يمنح شعورًا بأن ما تمر به المرأة ليس حالة فردية.

التعامل بهدوء مع التعليقات المؤذية

قد تصدر أحيانًا تعليقات جارحة من المحيطين دون قصد، في هذه الحالة يمكن الرد بهدوء وتوضيح أن مثل هذه الأسئلة قد تكون حساسة للبعض، فالتعامل الواعي مع هذه المواقف يساعد على وضع حدود دون الدخول في صدامات.