الباحث السياسي محمد الحمادي: إيران تقول شيئًا وتفعل عكسه وقيادتها مفككة
الباحث السياسي محمد الحمادي: إيران تقول شيئًا وتفعل عكسه وقيادتها مفككة
قال محمد الحمادي الكاتب والباحث السياسي، إنّ التصريحات الإيرانية الأخيرة حول الالتزام بحسن الجوار مع دول المنطقة جاءت في وقت كان فيه الهجوم مستمراً على دولة الإمارات، إذ كانت الصواريخ والمُسيَّرات الإيرانية تصل وتستهدف أراضي الإمارات، ما أثار شكوكاً واسعة بين المواطنين والمقيمين حول مصداقية هذه التصريحات.
وأضاف الحمادي، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا السلوك يعكس استمرار النهج الإيراني في قول شيء وفعل نقيضه، ما يؤكد عدم الثقة في وعود النظام الإيراني.
وأشار الحمادي إلى أن التسلسل المتناقض للأحداث، بين تصريحات الرئيس الإيراني وتصريحات المسؤولين الإيرانيين الأخرى العنيفة، يوحي بأن هناك انقساماً داخلياً وربما غياباً للمركزية في اتخاذ القرار داخل القيادة الإيرانية، وأن القيادة مفككة.
وتابع أن هذا الانقسام يؤدي إلى تصرفات خاطئة واستراتيجية غير مدروسة من جانب دولة إيران، تتمثل في اعتداءات على دول جارة مسالمة مثل دولة الإمارات ودول الخليج.
وأوضح الحمادي أن خيار إيران بالتصعيد ضد جيرانها المسالمين يعد خياراً استراتيجياً خاطئاً، مؤكداً أن دولة الإمارات ودول الخليج حافظت على موقف حذر واستراتيجي بعدم الانخراط في الصراع الإسرائيلي-الأمريكي، مع تعزيز استعداداتها للدفاع عن أراضيها وحماية مواطنيها.