مؤسسة الأهلي للتنمية المجتمعية
فى يوم السبت الرابع من شهر رمضان 1447 هجرية الموافق الحادى والعشرين من شهر فبراير 2026م، ظهر الكابتن محمود الخطيب، رئيس نادى الأهلى إلى جانب حسن شحاتة، أسطورة نادى الزمالك، فى إعلان ترويجى لمدينة المنصورة، وذلك فى مشهد جمع قطبى الكرة المصرية خارج إطار المنافسة المعتاد.
ويبدأ الإعلان بلقطة للخطيب يتجول فى أحد أحياء المنصورة، حيث يتابع مباراة كرة قدم بين أطفال الحى، فى مشهد إنسانى يعكس روح الشارع المصرى، قبل أن ينتقل بعدها إلى المدينة الجديدة لقضاء أجواء عائلية مميزة بصحبة بناته وأحفاده فى ظهور نادر لأفراد أسرته، كما لفت الأنظار ظهور النجم مؤمن زكريا إلى جانب «الخطيب» فى لحظة مؤثرة استحضرت مشوار اللاعب مع القطبين، خاصة بعد إصابة الأخير بضمور فى العضلات.
وجاء المشهد الختامى بمرافقة الخطيب لشحاتة على خلفية صوتية لتعليق إحدى مباريات القمة التاريخية بين الأهلى والزمالك، فى لمسة رمزية جمعت بين التنافس الكروى والرسالة الدعائية فى آن واحد. وكان حسن شحاتة قد تعرض لمشكلات صحية تمثلت فى أورام بالمعدة وأزمات فى البنكرياس، قبل أن يظهر فى الإعلان ضمن مشاهد جمعت بينه وبين الخطيب.
وتلقى حسن شحاتة، المدير الفنى التاريخى للفراعنة، العلاج لفترات طويلة فى المستشفى وكان هذا أول ظهور علنى له بعد الأزمة الصحية ما أثار تفاعلات كبيرة. ولا شك أن هذا الإعلان يشكل إحدى صور «المساهمة المجتمعية للشخصيات الرياضية».
وفى يوم الجمعة السابع عشر من شهر رمضان 1447هجرية، الموافق السادس من شهر مارس 2026 ميلادية، نظم النادى الأهلى احتفالية الإطلاق الرسمى لمؤسسة الأهلى للتنمية المجتمعية، بحضور وزير الشباب والرياضة ووزير التموين والتجارة الداخلية ووزيرة التضامن الاجتماعى ورئيسة الأمانة الفنية للتحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى وعدد من رموز الكرة والرياضة المصرية مثل الكابتن حسن شحاتة والكابتن على أبوجريشة والكابتن محمد رشوان، أسطورة الجودو.
وبحسب البيان المنشور على موقع النادى، تهدف مؤسسة الأهلى للتنمية المجتمعية إلى تعزيز الدور المجتمعى للأهلى من خلال دعم ومساندة الفئات الأكثر احتياجاً فى مجالات الصحة والتعليم والتكافل الاجتماعى، وذلك تحت شعار «الأهلى للجميع». وبحسب البيان أيضاً، تنفذ المؤسسة خطة عمل تتضمن العديد من الفعاليات والأنشطة المجتمعية فى القاهرة ومختلف محافظات الجمهورية، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، بما يسهم فى توسيع نطاق المبادرات الإنسانية والخدمية التى يقدمها النادى للمجتمع.
والواقع أن هذه الخطوة من النادى الأهلى تستحق الإشادة والتقدير، وتأتى هذه الخطوة بعد شهر تقريباً من مقالنا المنشور يوم الاثنين الموافق الثانى من شهر فبراير 2026م، على موقع نقابة المحامين المصرية عن «المسئولية المجتمعية للأندية الرياضية»، حيث خلصت فى ختام هذا المقال إلى أمل بأن «تقوم الأندية الرياضية بإنشاء مؤسسات خيرية تحمل اسمها، وتكون هذه المؤسسات الخيرية هى قناة التواصل بين الأندية وبين مؤسسات المجتمع المدنى والمستشفيات، وذلك على غرار الدور الذى تقوم به المؤسسة الخيرية الرسمية لنادى ليفربول».
وختاماً لهذا المقال، فإن الأمل معقود على الأندية الرياضية المصرية الأخرى بأن تحذو حذو النادى الأهلى فى إنشاء مؤسسات خيرية تحمل اسمهما، وتضطلع بالدور المنتظر منها فى تعزيز العمل الخيرى وتوسيع المبادرات الإنسانية والخدمات التى تقدمها أو ينبغى أن تقدمها هذه الأندية للمجتمع.