لبنى ونس تكشف كواليس دورها في «رأس الأفعى»: مشاعري في مشاهد تفجير الأتوبيس كانت حقيقية
لبنى ونس تكشف كواليس دورها في «رأس الأفعى»: مشاعري في مشاهد تفجير الأتوبيس كانت حقيقية
«مالك عيّان.. عايزة أودّيه المستشفى.. ملوش غيري وأمه في الشغل.. أنا مش سامعة حاجة»، كلمات قاسية ومؤثرة رددتها الفنانة لبنى ونس ضمن أحداث مسلسل «رأس الأفعى»، الذي يجسد لحظة تفجير الإخوان عبوة ناسفة في أتوبيس نقل عام، بمحيط كلية البنات بجامعة الأزهر في مدينة نصر، صباح الخميس 26 ديسمبر 2013.
ربما لم تتمالك لبنى ونس دموعها وهي تجسد لحظة حقيقية مريرة عاشها الشعب المصري، نتيجة الأفعال الإجرامية التي ارتكبتها جماعة الإخوان آنذاك؛ إذ ظهرت وهي تجلس على الأرض تحتضن حفيدها، ووجهها ملطخ بالدماء والكدمات إثر الحادث.
لبنى ونس: «الاختلاف عمر ما حله التخريب ولا الدمار»
وتحدثت عن دورها في مسلسل رأس الأفعى، قائلةً لـ«الوطن»: «قدمت دورًا حقيقيًا وليس تمثيليًا، جسدت حالة واقعية حاولت أن أقرّبها لذهن المواطن المصري بشكل يشبه ما حدث، والذي كان أبشع مئات المرات، الناس تأثرت من التمثيل، فما بال الجمهور بالحدث الحقيقي كان إزاي».

«كنت خايفة على أعزّ الناس عندي، الولد وحفيدي في المشهد، ومفكرتش في نفسي وقتها»، بهذه العبارة واصلت لبنى ونس حديثها عن دورها في المسلسل، مضيفة: «الإحساس وقتها كان حقيقيًا؛ الجدة فقدت السمع ومش حاسة باللي حواليها، وبتصرخ وتقول مالك تعبان وعايزة أودّيه المستشفى، للحظة كنت خايفة الولد يتاخد من حضنها، وخايفة من اللي قدامها بعد التفجير، لكن بعد لحظات اطمنت، ودخلت في حالة انهيار لما اتأكدت إن اللي بيحاولوا يساعدوني معايا مش ضدي».
مشهد التفجير الحقيقي محفور في الذاكرة
وتابعت حديثها عن مشهد تفجير العبوة الناسفة في أتوبيس النقل العام: «إحنا كشعب مبنبقاش فاهمين كل التفاصيل ولا السياسة، واللي حصل كان خارج أي منطق أو عقل يستوعبه، الحادث الحقيقي صعب إن العقل ينساه؛ محفور في ذاكرتنا وسايب أثر ما بيروحش، الصور ممكن تروح من العين، لكن بتفضل محفورة في القلب، وبتعمل صدمة نفسية وتروما».

وأشادت لبنى ونس بمسلسل «رأس الأفعى» ومساهمته في كشف الحقيقة، قائلةً: «مفيش حد بيحب بلده، وخاصة مصر، هيتآمر عليها بأي شكل، الوطن ربنا حاميه وذكره في القرآن، ومينفعش نتعامل معاه غير بالحب، الاختلاف عمره ما كان حله التخريب أو الدمار، لازم نشتغل دايمًا لمصلحة البلد».