بعد استهداف الرادارات.. واشنطن في اختبار دفاعي صعب بالمنطقة
بعد استهداف الرادارات.. واشنطن في اختبار دفاعي صعب بالمنطقة
- الجيش الأمريكي
- القوات الأمريكية
- الضربات الأمريكية الإسرائيلية
- أنظمة الرادار والاتصالات
- القواعد الأمريكية فالشرق الأوسط
- الحرب الإيرانية
- إيران
- النظام الإيراني
شنت إيران ضربات متكررة على أنظمة الرادار والاتصالات والدفاع الجوي في دول الخليج والأردن، في خطوة تهدف إلى تقليل قدرة الولايات المتحدة وحلفائها على تتبع الصواريخ والطائرات المسيرة، نقلًا عن صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية.
وتركزت الهجمات الإيرانية التي جاءت ردًا على حملة القصف الأمريكية والإسرائيلية، على منشآت في قطر والإمارات والأردن والبحرين والكويت والسعودية باستخدام طائرات مسيرة هجومية أحادية الاتجاه مثل «شاهد»، منخفضة التكلفة وصعبة الاعتراض.
ورغم الضربات، أكد متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، أن الجيش لا يزال بكامل جاهزيته، بينما تعزز الولايات المتحدة دفاعاتها وترسل مزيدًا من المعدات والطائرات الاعتراضية إلى المنطقة.
وأشار الأدميرال براد كوبر، قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، إلى انخفاض الهجمات الصاروخية الباليستية بنسبة 90%، والطائرات المسيرة بنسبة 83% منذ بدء الحرب.
تضرر جزء من أنظمة الرادار الأمريكية
ومن أبرز الأهداف الإيرانية رادار الإنذار المبكر «AN/FPS-132» في قاعدة العديد بقطر، الذي تضرر جزئيًا بحسب صور الأقمار الصناعية، إضافة إلى رادارات TPY-2 في الأردن، وثلاث قباب رادارية في معسكر عريفجان بالكويت، ونظام اتصالات عبر الأقمار الصناعية في البحرين، وقاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية.
وتعتمد الولايات المتحدة وشركاؤها على شبكة من أنظمة الدفاع الجوي مثل ثاد وباتريوت لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة، إلا أن الهجمات الإيرانية استهدفت الرادارات نفسها، وهي موارد نادرة ومكلفة.
إيران تستخدم طائرات مُسيرة تنفجر عند الاصطدام
واستخدمت إيران إلى جانب الصواريخ، طائرات مسيرة تنفجر عند الاصطدام، يصعب على بعض أنظمة الدفاع التقليدية صدها.
وأشار خبراء إلى أن إيران تمتلك القدرة على إنتاج آلاف الطائرات المسيرة، وتبادل الخبرات مع روسيا في استخدام هذه الطائرات في الصراعات الأخرى.
وقال توماس كاراكو من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: «مشكلة الهجوم الجوي والصاروخي المعقد قائمة، ويجب أن نتصدى لكامل نطاق التهديدات الجوية والصاروخية، وليس الباليستية فقط».