ما هي جزيرة خارج الإيرانية؟.. وسيلة القوات الأمريكية للدخول البري إلى طهران
ما هي جزيرة خارج الإيرانية؟.. وسيلة القوات الأمريكية للدخول البري إلى طهران
- إيران
- النظام الإيراني
- إسقاط النظام الإيراني
- القوات الأمريكية
- الحرب الإيرانية
- جزيرة خارج
- ما هي جزيرة خارج
- أهمية جزيرة خارج الإيرانية
- جزيرة خارج الإيرانية
قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية نقلًا عن محللين، إنه في حال قررت الإدارة الأمريكية إرسال قوات برية إلى إيران، فقد تكون جزيرة خارج، أحد الأهداف المبكرة للدخول إلى إيران، في محاولة لإسقاط النظام والاستيلاء على اليورانيوم المخصب.
وأكدت أن استيلاء الولايات المتحدة على جزيرة خارج سيمنح إدارة ترامب السيطرة على ركن أساسي من الاقتصاد الإيراني، ولكنه سيجعل القوات الأمريكية عرضة للهجوم، فما هي جزيرة «خارج» الإيرانية؟
تقع الجزيرة على بعد نحو 24 كيلومترًا من البر الرئيسي في الخليج العربي، وتضم بعضًا من أهم البنية التحتية النفطية في طهران، حيث تمر عبرها حوالي 90% من صادرات النفط الإيرانية.
جزيرة خارج.. القلب النابض لصادرات النفط الإيرانية
رغم صغر مساحتها التي لا تتجاوز 22 كيلومترًا مربعًا، تعتبر جزيرة خارج منذ ستينيات القرن الماضي المنفذ الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، ووتكون من ترسبات مرجانية وتحتوي على مصادر مياه عذبة، يسكنها نحو 20 ألف نسمة، وتقع على بعد 55 كيلومتراً شمال شرقي ميناء بوشهر على السواحل الإيرانية.
يعود تاريخ الجزيرة إلى القرن السابع الميلادي، حيث تُظهر آثارها القديمة استيطانًا محدودًا، قبل أن يتحول اهتمام القوى الأجنبية إليها في القرن الثامن عشر، حين استحوذ الهولنديون عليها لتصبح مركزًا تجاريًا بحريًا لشركة الهند الشرقية، قبل أن تهجر جزئيًا لاحقًا. ومع بداية الثورة النفطية في ستينيات القرن الماضي، شهدت الجزيرة عودة الاهتمام، وأصبحت ميناءً رئيسيًا لاستقبال الناقلات العملاقة بدلًا من ميناء عبدان، بحسب تقرير نشرته صحيفة «الاندبندنت» البريطانية.
شهدت الجزيرة مراحل تطوير متواصلة، بما في ذلك تحديث المرفأ ومرافق التخزين، رغم تضررها خلال الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات.
اليوم، تعد خارج المصدر الرئيس لتصدير النفط الإيراني، إذ تمر عبرها نحو 90% من صادرات النفط، أي نحو 950 مليون برميل سنويًا، كما تضم الجزيرة منشآت تخزين، مرفأ للتحميل والشحن، مطارًا وقاعدة عسكرية.
أهمية استراتيجية
لطالما كانت جزيرة خارج مركزًا تجاريًا مهمًا لتصدير السلع، قبل أن تتحول مع الثورة النفطية إلى نقطة استراتيجية لتصدير النفط من الحقول البحرية في الخليج والحقول البرية في خوزستان عبر شبكة خطوط أنابيب متصلة بالمرفأ.
بعد الحرب العراقية الإيرانية، ركزت السلطات الإيرانية على تطوير مرفأ شحن النفط وزيادة سعة التخزين، لتصل القدرة القصوى لتحميل النفط إلى نحو 7 ملايين برميل يوميًا.
ومع انخفاض الإنتاج الإيراني بسبب العقوبات، يعتمد تصدير 1.6 مليون برميل يوميًا تقريبًا على جزيرة خارج، إضافة إلى دعم إنتاج السوق المحلية البالغ 1.5 مليون برميل يوميًا.
في مايو 2025، أضافت إيران سعة تخزين جديدة بمقدار مليوني برميل بعد إعادة تأهيل الحاويتين 25 و27، لترتفع السعة الإجمالية للصهاريج على الجزيرة إلى نحو نصف التخزين الوطني، بعد أن كانت 28.3 مليون برميل عام 2023.
وتبلغ السعة الإجمالية لتخزين النفط في إيران نحو 70 مليون برميل، منها أكثر من نصفها في جزيرة خارج، التي أصبحت اليوم حجر الزاوية في استراتيجية إيران النفطية.