صاحب عبارة «Ai not good» في الكاميرا الخفية يكشف كواليس مشاركته.. جده فنان شهير
صاحب عبارة «Ai not good» في الكاميرا الخفية يكشف كواليس مشاركته.. جده فنان شهير
بحالة من الجمود والاستفزاز يظهر أحد الأشخاص خلف شاشة صغيرة، مُهمته هي التحقق من تطابق صور الضيوف بحلقات برنامج الكاميرا الخفية مع تقنيات الذكاء الاصطناعي الجديدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، لكنه يصدم الضيف بردوده الثابتة على مدار الحلقة بعبارته «Ai not good»، لمحاولة تقليل ثقة الفنان في نفسه أثناء أداء مشاهده التمثيلية المتفق عليها، والتي تأتي جميعها ضمن مقلب البرنامج.
كواليس مشاركة محمود زيان في البرنامج
محمود محمد زيان، أو الشهير بمسؤول جودة الذكاء الاصطناعي ببرنامج المقالب الكاميرا الخفية، والمعروض عبر قنوات المتحدة خلال موسم رمضان الجاري، من تقديم المخرج والفنان تميم يونس، يكشف لـ«الوطن» كواليس مشاركته في البرنامج، والكواليس الطريفة التي تعرض لها أثناء تصوير حلقات العمل.
ورث محمود زيان موهبة التمثيل والحس الفكاهي منذ طفولته من جده لوالده نجم الكوميديا الراحل سيد زيان، وهو الأمر الذي دفعه للسير وراء تحقيق حلمه بعد التخرج في كلية الحقوق، الشعبة الإنجليزية، بجامعة عين شمس، ليضع عمله بالمحاماة جانبا ويسعى للالتحاق بعالم الفن.

حصل زيان على ورش تمثيل عديدة ومكثفة على يد مدربة التمثيل الشهيرة مروة جبريل، والتي كانت كلمة السر في أولى خطواته لعالم الفن، حيث رشحته للمشاركة بقوة في «كاست» برنامج الكاميرا الخفية.
موهبة كبيرة وثقة في النفس
بأداء ثابت وثقة كبيرة بالموهبة والنفس، انضم محمود محمد سيد زيان، إلى فريق عمل برنامج الكاميرا الخفية، حيث تم إسناد دور أساسي له على مدار حلقات العمل، وهو الأمر الذي منحه شعورا غامرا بالسعادة لهذه التجربة.
أما داخل استوديو التصوير فعاش الشاب الثلاثيني حالة قوية من الانسجام مع بقية أفراد العمل، لافتا إلى أن هذه «الكيمياء» كانت كلمة السر في نجاح البرنامج، فضلا عن تعاون المخرج تميم يونس وتشجيعه لجميع المواهب الشابة بالعمل، «تواضع الدنيا فيه، وكان بيشجعني وصبور معايا».
وعن مُهمته الاستفزازية ببرنامج الكاميرا الخفية، وعبارته الشهيرة «Ai not good»، يكشف محمود زيان الكواليس خلفها، حيث لم يقتصر دوره على تقديم الحس الفكاهي الاستفزازي الذي يُخرج الضيف عن شعوره فقط، بل يحمل دوره رسالة واضحة بأن الذكاء الاصطناعي سلاحا ذو حدين، وعلى الرغم من تقنياته المتقدمة إلا أنه هناك المهام التي لا يزال من الصعب عليه حل مكان البشر خلالها.
دعم الفنان الراحل لحفيده
عاش الشاب الثلاثيني في كنف جده الفنان الراحل سيد زيان، الذي وصفه بالتواضع والحس الفكاهي الكبير، حيث ورث منه الموهبة منذ نعومة أظافره، وهو الأمر الذي ساعده كثيرا على تنمية هذه الموهبة، «من وأنا صغير كنت بحب أتجمع عنده جدا، كنت بحبه عشان طيب وحنين وكريم، وكان بيحب الأطفال جدا وكان بيفرجني ع مسرحياته».
وقبل وفاته، كان يحرص الفنان الراحل سيد زيان على تقديم حفيده الصغير لأصدقائه الفنانين داخل منزله، كموهبة فنية ناشئة، «كان يقولهم حفيدي لُقطة»، لما تملكه محمود زيان من موهبة فطرية واضحة، وهو الأمر الذي ساعده على السعي وراء تحقيق حلمه.