«القاهرة الإخبارية» و«إكسترا نيوز» في المقدمة

بلال الدوي

بلال الدوي

كاتب صحفي

(قناة إكسترا نيوز) وُلِدَت كبيرة، أثبتت نفسها بسرعة، حققت نجاحات سريعة، نالت الجدارة بشهادة الجميع، تنقل كل ما يدور على أرض مصر -وخارجها- بحياد تام ومهنية عالية، عِمادها شبابها وشاباتها وقاماتها معاً، أخبارها طازجة ومن مصادرها الرسمية التي لا تقبل التأويل، تبحث -دائماً- عن الحقيقة فقط، التنوع عنوانها والصدق شعارها، تغطيتها للأحداث تغطية مُتميزة، تضم خبرات مُشهوداً لها بالكفاءة، بين صفوفها خيرة شباب الصحفيين وأنجح مذيعين ومذيعات.. هي قناة شابة صنعها الشباب وما زالوا يصنعون مجدها، استمرارها في التميُّز أصبح حديث الوسط الصحفي والإعلامي، فالقناة مُتجددة، نشيطة، مُتنوعة، تنقل الواقع بلا تزييف، يُطل علينا -من خلال شاشتها- السياسيون على اختلاف انتماءاتهم الحزبية، لا فرق بين مؤيد ومعارض، الكل يعرض وجهة نظره ويتم مناقشتها وتحليلها.. وبكل أمانة: «إكسترا نيوز» قناة موجودة في كل بيت ومصدر ثقة للشعب وتنقل الأخبار «زي الكتاب ما بيقول».


(قناة القاهرة الإخبارية) كانت حلماً للإعلاميين المصريين، لسنوات قُلنا: ولماذا لا توجد لدينا قناة إخبارية دولية؟، ثم تساءلنا: وهل لو تم إنشاء قناة إخبارية مصرية دولية ستستطيع المنافسة مع القنوات الإخبارية العربية الأخرى؟، تم تعجبنا وطرَحنا السؤال: وهل سيأتي اليوم الذي نُنشئ فيه قناة إخبارية مصرية دولية وتُنافس بقوة وتأخذ مكانها بين القنوات الإخبارية الدولية الكبرى وتُنقَل عنها أخبارها وانفراداتها الحصرية؟.. يااااه.. نعم كان حلماً كُنا نظنه بعيد المنال لكنه تحقق بفضل جهود الأكفاء والمخلصين من قامات الإعلام المصري..

بصراحة: في يوم وليلة، وبعد جهود مُضنية ومتابعة دقيقة، أصبح لدينا قناة نتباهى بها ونفتخر بها ونحرص على مشاهدتها لتُعطينا جرعة إخبارية بلا ضجيج وبلا صوت عالٍ وبلا توازُنات وبلا مُواءمات، فقط كل هَمِّها هو الحرص على تقديم الحقيقة، ورَفعت شعار (لا للانحياز لفئة أو طائفة- الحفاظ على الأمن القومى المصري والعربي- عدم تأجيج الصراعات- الحياد التام في مناقشة القضايا الخلافية- لا مكان لبيانات وهمية أو تصريحات مُلفقة)، أقول ذلك لأن هناك قنوات إخبارية دولية حصلت على شهرتها من جراء ذلك بل والمتاجرة به.. لكن «القاهرة الإخبارية» شَقت طريقها -بأمانة- نحو الصعود لقمة القنوات الإخبارية العربية والدولية.. في (أحداث السودان) ناقشتها بمهنية تُحسَد عليها..

في (المواجهات الروسية الأوكرانية) كان الاعتدال والتوازُن هو مربط الفرس في كل التغطيات الإخبارية.. في (الحرب الإسرائيلية على غزة) كانت كل أخبارها وتغطياتها وتقاريرها لا تُوصِّف أفعال إسرائيل إلا بالمجازر وبحرب الإبادة، وكشفت كل جرائم إسرائيل، وساندت الأشقاء في قطاع غزة، وساعدت على تبنى وجهة النظر العاقلة التي تفضح إسرائيل وتطالب بدولة فلسطينية مستقلة على أراضي ما قبل (٥ يونيو ١٩٦٧) وعاصمتها القدس الشرقية، ووصفت جيش إسرائيل بـ«جيش الاحتلال».. في (حرب إسرائيل وأمريكا ضد إيران) تعاملت بمنطق الإعلام الباحث عن الحقيقة والناقل للخبر ونقلت كل ما يحدث في أمريكا وإسرائيل وإيران ودول الخليج وانعكاس ذلك على الأوضاع في دول الخليج بصفة عامة ومنطقة الشرق الأوسط بصفة عامة، لا تُخفي أخباراً مؤثرة، بل تنقل الأخبار بلا تردد لكى تُقدمها للمشاهد الذي تابع الحرب من خلال شاشتها بعد أن اطمأن لها ووثق فيها وأصبح من مُشاهديها طول الوقت.


أنا مُنحاز لقناتَي («إكسترا نيوز» و«القاهرة الإخبارية»).. نعم.. مُنحاز لهما وأحُبهما وأُشاهدهما، فقد ساهمتا في نشر الوعى الحقيقى، وهما واجهة مُشرفة للإعلام المصري داخلياً وخارجياً.. وأنتظر منهما المزيد من التألق وبذل جهد أكثر لكى تنقلا الحقيقة بعيداً عن التزييف والتلفيق والفبركة الذي تنقله قنوات إخبارية أخرى.. أنا مُنحاز وواثق في قطاع أخبار الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية الذي يضم الأكفاء والمهنيين والموهوبين الذين ساهموا في أن تكون («القاهرة الإخبارية» و«إكسترا نيوز») في المقدمة، مُقدمة وصلوا إليها بجهد وإخلاص وتعب وعرق وانتماء لهذا الكيان الإعلامى الكبير وسيتربعون على عرش هذه المقدمة طيلة السنوات القادمة لأنهم يقدمون إعلاماً إخبارياً نزيهاً بجد وبحق وحقيق.