أدعية ليلة القدر مكتوبة.. «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا»
أدعية ليلة القدر مكتوبة.. «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا»
- ليلة القدر
- علامات ليلة القدر
- متى ليلة القدر
- دعاء ليلة القدر
- دلائل ليلة القدر
- أدعية ليلة القدر مكتوبة
أدعية ليلة القدر مكتوبة تمثل وسيلة سهلة للمسلمين لاغتنام هذه الليلة المباركة، والإكثار فيها من الدعاء والتضرع إلى الله تعالى، فليلة القدر من أعظم ليالي العام، فهي ليلة مباركة اختصها الله تعالى بفضل عظيم، وجعل العبادة فيها خيرًا من عبادة ألف شهر، ولذا ينبغي على المسلمين الإكثار من الأدعية في ليلة القدر، وكذلك الذكر وقراءة القرآن طلبًا لفضل هذه الليلة المباركة التي قال الله تعالى فيها: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن من أفضل الأعمال في ليلة القدر الإكثار من الدعاء والاستغفار، والتضرع إلى الله تعالى بطلب العفو والمغفرة والرحمة، لما في هذه الليلة من نفحات إيمانية عظيمة واستجابة للدعوات.
أفضل دعاء في ليلة القدر
ورد في السنة النبوية أن السيدة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها سألت النبي الكريم محمد بن عبد الله ﷺ: يا رسول الله، إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ فقال: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني»، ويُعد هذا الدعاء من أفضل الأدعية التي يُستحب ترديدها في ليلة القدر.
أدعية ليلة القدر مكتوبة
ومن الأدعية التي يمكن للمسلم أن يدعو بها في هذه الليلة المباركة، مجموعة من أدعية ليلة القدر مكتوبة:
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنا، اللهم اغفر لنا ذنوبنا، واستر عيوبنا، وتقبل منا صالح أعمالنا.
اللهم بلغنا ليلة القدر، واجعلنا فيها من المقبولين، واكتب لنا فيها الرحمة والمغفرة والعتق من النار.
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا.
اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا.
اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل، واجعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم.
اللهم تقبل صيامنا وقيامنا، واكتب لنا الأجر العظيم، واجعلنا من عتقائك من النار في هذه الليالي المباركة.
فضل الدعاء في ليلة القدر
الدعاء في ليلة القدر من أعظم العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله، فهي ليلة تنزل فيها الملائكة بالرحمة والبركة كما قال تعالى: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾، ويستحب للمسلم أن يجمع في دعائه بين طلب المغفرة والرحمة وصلاح الحال في الدنيا والآخرة، وأن يلح في الدعاء بإخلاص وخشوع.
ويظل أفضل ما يبدأ به المسلم دعاءه هو الدعاء الذي علمه النبي ﷺ لأم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني»، لما يحمله من معانٍ عظيمة في طلب العفو والمغفرة في أعظم ليلة من ليالي العام.