هل يستمر الذهب في الارتفاع عالميا؟ المستثمرون يراقبون الحرب على إيران
هل يستمر الذهب في الارتفاع عالميا؟ المستثمرون يراقبون الحرب على إيران
- اسعار الذهب عالميا
- سعر الذهب العالمي
- سعر اونصة الذهب
- اسعار الذهب
- سعر الذهب
- سعر الذهب في العالم
- اسعار الذهب اليوم
- اسعار الذهب العالمية
- حرب إيران
- اسعار النفط
أعلنت مؤسسة جولد بيليون ارتفاع أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الثلاثاء، لكنها ظلت ضمن نطاق تداول ضيق، إذ تترقب الأسواق المزيد من المؤشرات حول خفض التصعيد في الحرب الإيرانية، بينما توقف الدولار عن الارتفاع ليخفف من الضغط على أسعار الذهب.
أسعار الذهب عالميًا
سجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاعا بنسبة 0.7 ليسجل أعلى سعر عند 5195 دولارا للأونصة، وذلك بعد أن افتتح تداولات اليوم عند المستوى 5128 دولارا للأونصة، ليتداول حالياً عند المستوى 5188 دولارا للأونصة.
يأتي الارتفاع الحالي في الذهب بعد انخفاض السعر يوم أمس في ظل استمرار التذبذب والحركات العرضية للذهب، ولكنه نجح حتى الآن في البقاء مستقر فوق المستوى 5100 دولار للأونصة، إذ يبقى مؤشر الزخم في منطقة محايدة.
وارتفع سعر الذهب بشكل عام في ظل تحسن في شهية المخاطرة في الأسواق، بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الصراع الإيراني سينتهي قريبًا، وأن واشنطن تدرس أيضًا اتخاذ تدابير للحد من ارتفاع أسعار النفط، لكنه حذر أيضًا من أن الهجمات الأمريكية قد تتصاعد بشكل حاد إذا سعت إيران إلى منع مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20% من إمدادات النفط العالمية، وقد أدت الحرب إلى اغلاقه بالفعل وتسبب في ارتفاع سعر برميل النفط إلى قرابة 120 دولارا مع بداية تداولات هذا الأسبوع.

وبعد تصريحات ترامب يوم أمس عاد سعر النفط الخام إلى التراجع بشكل كبير ليعمل هذا على تقليل التوقعات في الأسواق بأن البنوك المركزية العالمي قد تلجأ إلى رفع الفائدة لمواجهة موجة التضخم العالمية التي ستضرب الاقتصاد، بسبب ارتفاع أسعار النفط الخام.
تراجع توقعات رفع الفائدة أثر سلباً بشكل سريع على مستويات الدولار الأمريكي ليعود إلى التراجع لليوم الثالث على التوالي بالرغم من تسجيله أعلى مستوى في 4 أشهر خلال جلسة الأمس.
عودة أسعار الذهب إلى الارتفاع من جديد
كان هذا السبب الرئيسي وراء عودة أسعار الذهب إلى الارتفاع من جديد خلال جلسة اليوم، ولكن يبقى التداول ضمن نطاق عرضي محدد، وذلك في ظل ترقب الأسواق لتطورات أوضاع الحرب الإيرانية.
ويعتبر الذهب وسيلة للتحوط من التضخم، لكن انخفاض أسعار الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به كأصل لا يقدم عائد.
من جهة أخرى تنتظر الأسواق هذا الأسبوع بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر فبراير المقرر صدوره غدا، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، وهو مقياس التضخم المفضل لدى البنك الفيدرالي يوم الجمعة، وهي البيانات التي قد تساعد الأسواق على رسم صورة أوضح للخطوة القادمة في السياسة النقدية.