عدد ركعات صلاة التهجد.. دار الإفتاء توضح الطريقة الصحيحة لأدائها

كتب: editor

عدد ركعات صلاة التهجد.. دار الإفتاء توضح الطريقة الصحيحة لأدائها

عدد ركعات صلاة التهجد.. دار الإفتاء توضح الطريقة الصحيحة لأدائها

كتب "أحمد محي الدين

صلاة التهجد من أعظم نوافل الليل، وهي جزء من قيام الليل، وتُؤدى بعد النوم ولو لفترة قصيرة، ثم يقوم المسلم للصلاة والدعاء وقراءة القرآن، ويحرص كثير من المسلمين على أدائها في شهر رمضان لما لها من فضل عظيم، خاصة في الليالي التي يُرجى فيها إدراك ليلة القدر.

وتؤكد دار الإفتاء، حسب موقعها الرسمي، أن صلاة التهجد سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وليست فرضا، لكنها من العبادات التي تقرب العبد من ربه وتزيد من الأجر والثواب.

عدد ركعات صلاة التهجد

وأوضحت دار الإفتاء أن عدد ركعات صلاة التهجد ليس له حد أقصى محدد، إذ يمكن للمسلم أن يصلي ما يشاء من الركعات بحسب استطاعته، أما الحد الأدنى لصلاة التهجد فهو ركعتان فقط، وبيّنت دار الإفتاء أن السنة في صلاة الليل أن تؤدى ركعتين ركعتين، أي يسلم المصلي بعد كل ركعتين، ثم يواصل الصلاة بعد ذلك بالقدر الذي يريده، ويختم صلاته في النهاية بصلاة الوتر.

ورغم عدم وجود عدد محدد ملزم، فإن ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان غالباً يصلي إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة في قيام الليل، متضمنة ركعات الوتر في نهاية الصلاة.

كيفية أداء صلاة التهجد

وبحسب دار الإفتاء، فإن الطريقة الصحيحة لأداء التهجد تكون بالصلاة ركعتين ركعتين، مع قراءة ما تيسر من القرآن في كل ركعة، ويمكن للمصلي أن يطيل القراءة أو الركوع أو السجود حسب قدرته وخشوعه، ويُستحب أن يختم المسلم صلاته بركعة الوتر، لأن الوتر هو ختام صلاة الليل، وورد في السنة النبوية التأكيد على ختم قيام الليل بها، كما يُستحب الإكثار من الدعاء والاستغفار أثناء صلاة التهجد، خاصة في السجود، حيث يكون العبد أقرب إلى ربه.

أفضل وقت لصلاة التهجد

تبدأ صلاة التهجد بعد أداء صلاة العشاء وتمتد حتى أذان الفجر، لكن دار الإفتاء تشير إلى أن أفضل وقت لأداء التهجد هو الثلث الأخير من الليل، وهو الوقت الذي ينزل فيه الله سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا نزولاً يليق بجلاله، فيستجيب للدعاء ويغفر للمستغفرين، ولهذا يحرص الكثير من المسلمين على الاستيقاظ قبل الفجر بوقت كافٍ لأداء التهجد، خاصة خلال العشر الأواخر من شهر رمضان.