3 دول أوروبية سمحت لأمريكا باستخدام قواعد بها لضرب إيران.. وواحدة رفضت
3 دول أوروبية سمحت لأمريكا باستخدام قواعد بها لضرب إيران.. وواحدة رفضت
أعلنت عدة دول السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية فيها لضرب إيران، فيما سمحت رومانيا بتزويد الطائرات الأمريكية بالوقود خلالها حربها، فيما تمسكت دولة أوروبية وحيدة بموقفها لرفض مساعدة أمريكا في ضرب إيران.. ما القصة؟
رومانيا تدخل على الخط
أعلنت رومانيا مساء اليوم السماح باستخدام قواعدها لتزويد الطائرات الأمريكية بالوقود خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بحسب موقع «يورو نيوز».
وقال الرئيس الروماني نيكوسور دان، إن بلاده ستستضيف طائرات أمريكية للتزود بالوقود ومعدات مراقبة وأنظمة اتصالات عبر الأقمار الصناعية لدعم العمليات في طهران، مؤكدا أن هذه المعدات «دفاعية» ولا تحمل أي ذخائر، واجتمع دان في وقت سابق مع مجلس الدفاع الأعلى في رومانيا، والذي وافق الآن على الطلب الأمريكي.
وصوت البرلمان بالموافقة على الإجراء أيضا، على الرغم من انتقادات المعارضة اليمينية المتطرفة التي انتقدت الخطة.
وتستضيف رومانيا، الحليف القوي للولايات المتحدة والعضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، منظومة «إيجيس آشور» الأمريكية للدفاع ضد الصواريخ الباليستية.
ألمانيا تساعد أمريكا لضرب إيران
في ألمانيا وجهّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إشادة بـ«مساعدة» ألمانيا في حرب إيران عن طريق السماح بالوصول لقواعد محددة، وقال ترامب: «لقد سمحوا لنا بالهبوط في مناطق معينة، ونحن نقدر ذلك، فهم يسهلون علينا الأمر»، ووصف ألمانيا بأنها «رائعة».
وتستخدم أمريكا قاعدة رامشتاين الجوية الأمريكية الواقعة في ولاية راينلاند-بفالس، وهي أهم وكبر قاعدة جوية أمريكية في أوروبا، ومنها تُخطط العمليات في الشرق الأوسط، وتُحلل بيانات الاستطلاع، وتُرسل أوامر التحكم بالطائرات المسيّرة، حسبما نقل الموقع الإلكتروني لصحيفة «فرانكفورتر ألجماينة» الألمانية.
بريطانيا بين القبول والرفض
ورغم رفضها في بداية الأمر، وافقت بريطانيا على طلب أمريكا استخدام قواعدها العسكرية، تحديدا قاعدة «دييغو غارسيا» وقاعدة «فيرفورد»، لشن ضربات «دفاعية محدودة» ضد إيران، وأكد رئيس الوزراء كير ستارمر أن الهدف هو تدمير صواريخ تهدد الحلفاء والمصالح البريطانية، رافضاً المشاركة المباشرة في الهجمات
وأفادت قناة «كان» العبرية بأن ثلاث قاذفات استراتيجية أمريكية من طراز B-1 أقلعت لأول مرة من الأراضي البريطانية لتنفيذ ضربات على إيران، في تطور نوعي يعكس توسع رقعة العمليات العسكرية، و«ستقصر زمن الاستهداف وتسمح للولايات المتحدة بتنفيذ هجمات متكررة»، على عكس العمليات التي تنطلق من الأراضي الأمريكية والتي تستغرق ساعات طيران طويلة.
إسبانيا تقف ضد رغبة ترامب
أما إسبانيا فكانت الدولة الأوروبية الوحيدة التي رفضت أن تستخدم الولايات المتحدة الأمريكية استخدام قواعد الجيش الإسباني لضرب إيران، وقال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، إن مدريد لن تسمح باستخدام قواعدها العسكرية لأن الهجوم «غير مشمول» بالاتفاق مع الولايات المتحدة و«لا يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة».
وشهدت العلاقات بين إسبانيا والولايات المتحدة توتراً في ملفات عدة، من بينها الهجرة ورفض مدريد الالتزام برفع إنفاقها الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، كما فعلت معظم الدول الأوروبية الأخرى.
فيما أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، عزم الولايات المتحدة قطع العلاقات التجارية مع إسبانيا بعد رفضها السماح باستخدام قواعدها العسكرية في مهام مرتبطة بضربات على إيران، فيما دعت مدريد، واشنطن إلى «الامتثال للقانون الدولي واتفاقيات التجارة الثنائية بينها وبين الاتحاد الأوروبي».
وجاءت تصريحات ترامب بعد نقل الولايات المتحدة 15 طائرة، بينها طائرات تزويد بالوقود، من قاعدتي روتا ومورون العسكريتين في جنوب إسبانيا، عقب إعلان حكومة مدريد أنها لن تسمح باستخدام القواعد لشن هجمات على إيران.