كاتب صحفي: الحرب كسرت نظرية الأمن والردع لدى الاحتلال الإسرائيلي
كاتب صحفي: الحرب كسرت نظرية الأمن والردع لدى الاحتلال الإسرائيلي
قال الكاتب الصحفي أسامة حمدي، إنّ الخسائر التي تكبدتها دولة الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب لم تقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، رغم الرهان الإسرائيلي على تعويض هذه الخسائر من خلال الدعم الأمريكي.
وأضاف في مداخلة عبر قناة إكسترا لايف، أن الخسارة الأكبر تمثلت في كسر نظرية الأمن والردع لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن ملايين اليهود باتوا يقضون لياليهم في الملاجئ نتيجة الصواريخ الإيرانية.
استعادة حزب الله للردع على جبهة لبنان
وأشار حمدي إلى أن حزب الله تمكن من استعادة الردع على جبهة لبنان بعدما كانت الرواية الإسرائيلية تروج لانتهاء دوره العسكري.
وتابع أن الحزب عاد لتنفيذ عمليات نوعية، كما يتحدث الإعلام الإسرائيلي عن قدرته على تطوير سيناريوهات تصعيد على الجبهة اللبنانية، وعدم رغبته في التوقف عن الهجمات بل الاستمرار في تطويرها.
وأوضح أن ما حققته دولة الاحتلال الإسرائيلي خلال عام كامل من الحرب في لبنان خسرته الآن مع عودة الحزب إلى تنفيذ العمليات العسكرية واستعادة قدرته الردعية.
مكاسب محتملة في حال التسوية
وأوضح حمدي أنه في حال التوصل إلى تسوية للحرب بين الولايات المتحدة وإيران، فإن حزب الله قد يحتفظ بعدد من المكاسب، من بينها احتمال توقف الغارات الإسرائيلية على لبنان مستقبلاً، إضافة إلى استعادة قدرته على الردع مرة أخرى على الجبهة اللبنانية.