من وحي أحداث اللون الأزرق.. كيف تساهم الطبيعة في علاج أطفال مرضى التوحد؟
من وحي أحداث اللون الأزرق.. كيف تساهم الطبيعة في علاج أطفال مرضى التوحد؟
خلال أحداث الحلقة السابعة من مسلسل اللون الأزرق، دار الحديث جانبا بين آمنة «جومانا مراد» والطبيبة المعالجة لابنها وتلعب دورها الفنانة نجلاء بدر، حيث نصحتها الأخيرة بضرورة اصطحابها لطفلها مريض التوحد إلى خارج المنزل، للتعرض للطبيعة بصورها، وممارسة المشي يوميا، حيث تساعد هذه الخطوة في تحسن علاجه.
كيف تؤثر الطبيعة في علاج التوحد؟
ومن وحي أحداث مسلسل اللون الأزرق، نكشف مدى تأثير التعرض لمظاهر الطبيعة يوميا في رحلة علاج أطفال مرض التوحد، حسبما كشف موقع «doublecareaba» العالمي.
تشير الأبحاث العلمية إلى أن قضاء الوقت في أحضان الطبيعة يُعزز الصحة النفسية ويُخفف التوتر لدى الأطفال والبالغين على حدٍ سواء من مصابي التوحد، فالمساحات الخضراء والهواء النقي وأصوات الطبيعة تُضفي شعورًا بالهدوء، وتهيئ بيئة تساعدهم على الشعور بالاستقرار والسكينة.
وبشكل خاص بالنسبة للأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، والذين غالبًا ما يُعانون من حساسية حسية، تُوفر لهم البيئات الطبيعية بديلاً لطيفًا وأقل إرهاقًا من الأماكن الداخلية المزدحمة والصاخبة أو ذات الإضاءة الاصطناعية.
فغالبا ما يواجه الأطفال المصابون بالتوحد صعوبات في معالجة المعلومات الحسية، مما يعني أنهم قد يكونون شديدي الحساسية للأصوات والملمس والأضواء والحركات، لذلك فتوفر البيئات الخارجية، بما تحويه من تجارب حسية متنوعة، فرصة للأطفال التفاعل مع المدخلات الحسية بوتيرة تناسبهم، مما يبني لديهم القدرة على التحمل ويقلل من القلق المرتبط بالحواس.
أحداث مسلسل اللون الأزرق
تدور أحداث مسلسل اللون الأزرق حول زوجان يعملان في الإمارات، ويقيمان بها، ولديهما ابن مصاب بالتوحد، يقرران فجأة العودة لمصر، حتى يستطيعا التقديم لابنهما حمزة في المدرسة، خاصة أنهما لم يجدا مدرسة تقبله في الإمارات بسبب حالته الخاصة، وبعد العودة تقابلهما العديد من الصعوبات والمشكلات، بسبب ما يعاني منه ابنهما، وبسبب تعرضهما لفقد العمل.