في أول ظهور على الشاشة المصرية.. نجمات عربيات يخطفن الأضواء في دراما رمضان

كتب: بسمة شطا

في أول ظهور على الشاشة المصرية.. نجمات عربيات يخطفن الأضواء في دراما رمضان

في أول ظهور على الشاشة المصرية.. نجمات عربيات يخطفن الأضواء في دراما رمضان

كعادتها دائماً، تفتح مصر ذراعيها لنجوم الوطن العربي، لتؤكد مكانتها التاريخية كعاصمة للفن والدراما، ووجهة أولى لكل موهبة تبحث عن الانتشار والتأثير. فعلى مدار عقود، كانت القاهرة منصة انطلاق لأصوات تمثيلية لامعة صنعت حضورها من قلب الشاشة المصرية، خاصة في الموسم الرمضاني، وفى سباق رمضان 2026، تتجدد الحكاية مع نجمات عربيات يشاركن للمرة الأولى في أعمال مصرية متنوعة.

سارة

سارة بركة: لم أتخيل نفسي فتاة شعبية في «علي كلاي»



تخوض الفنانة السورية سارة بركة أولى تجاربها في الدراما المصرية من خلال مشاركتها في مسلسل «علي كلاي»، الذي يجمعها بالنجم أحمد العوضى، ضمن السباق الرمضاني الحالى، وتأتى هذه الخطوة بعد مسيرة حافلة بالأعمال في الدراما السورية، لتفتح بها صفحة جديدة من الانتشار والوجود في السوق المصرية، التي تعتبرها محطة مهمة في مشوار أى فنان عربى وبوابة واسعة للوصول إلى جمهور أكبر في مختلف أنحاء الوطن العربي، ولذلك كانت حريصة على أن تخطو هذه الخطوة في الفترة الأخيرة.


الفنانة السورية: «العوضي» يساند زملاءه و«حياة» ستُغير مسار الأحداث في المسلسل

وأعربت «سارة» عن سعادتها الكبيرة بالتعاون مع أحمد العوضى، مؤكدة أنه يتمتّع بطاقة إيجابية لافتة تنعكس على كل فريق العمل. وقالت إن العمل مع «العوضى» تجربة مميّزة للغاية، موجّهة له الشكر على دعمه واهتمامه بكل التفاصيل، موضّحة أنه فنان لا يهتم بنفسه فقط، بل يحرص على مساندة كل من حوله، إلى جانب اجتهاده الكبير وتركيزه الشديد في عمله، وهو ما خلق حالة من الانسجام داخل لوكيشن التصوير.

وكشفت عن تخوّفها في البداية من الشخصية التي تقدّمها في «علي كلاي»، مشيرة إلى أنها لم تكن تمتلك خلفية كافية عن أجواء الدراما الشعبية في مصر، رغم مشاهدتها أعمالاً كثيرة من هذا النوع. وأوضحت أنها لم تتخيل يوماً أن تقدّم شخصية تنتمي إلى هذا العالم، إلا أن قراءة السيناريو شجّعتها بشدة على خوض التحدى، وكانت تتحمّس للشخصية أكثر فأكثر مع كل تطور يحدث خلال الأحداث، خصوصاً مع وجود المخرج محمد عبدالسلام، الذي وصفت التعاون معه بأنه قائم على تفاهم وكيمياء واضحة، مؤكدة أنه مخرج محترف يهتم بأدق التفاصيل، ويعمل بجد واجتهاد كبيرين، ويمنح الممثل مساحة آمنة للإبداع وتقديم أفضل ما لديه أمام الكاميرا، متابعة: «مخرج حساس يشعر بالعمل والمشاعر التي يريد أن تصل إلى الجمهور».

وأشارت إلى أن شخصيتها في العمل تُدعى «حياة»، وتظهر بشكل مفاجئ مع تطور الأحداث، حيث تجمعها بعلي كلاي قصة حب مختلفة وغير متوقعة، تقلب موازين حياته وتُغير مساره. ولفتت إلى أن هذه العلاقة تحمل الكثير من التحولات الدرامية التي ستفاجئ الجمهور، خصوصاً أن الشخصية تمر بمراحل متعدّدة بين القوة والضعف، مما يجعلها من الأدوار المركبة التي تتطلب تحضيراً نفسياً وذهنياً خاصاً.

سارة

الفنانة الأردنية: المسلسل سلط الضوء على قصص الفلسطينيات الصامدات ما دفعني لتقديم الشخصية


تخوض الفنانة الأردنية سارة يوسف، تجربة جديدة ومختلفة في مشوارها الفني، من خلال مشاركتها لأول مرة في الدراما المصرية، من خلال مسلسل «صحاب الأرض»، الذي جمعها بعدد من النجوم البارزين وعلى رأسهم منة شلبي وإياد نصار، تحت إدارة المخرج بيتر ميمى، وتعد هذه الخطوة علامة فارقة في مسيرتها بعد سلسلة من الأعمال الناجحة في الأردن، حيث تمكنت خلالها من تقديم أدوار متنوعة تركت بصمة واضحة لدى الجمهور.

وكشفت «سارة» عن شغفها بخوض تجربة الدراما المصرية، مؤكدة أنها كانت تحلم منذ فترة طويلة بالعمل في مصر، إذ رأت فيها فرصة للتواصل مع جمهور أوسع واستكشاف أفق جديد في مسيرتها، وأوضحت أن اختيارها للمشاركة في «صحاب الأرض» لم يأتِ مصادفة، بل جاء نتيجة إعجابها بقصة العمل التي تجمع بين الدراما الإنسانية والتاريخية، وتسلط الضوء على قصص نساء صامدات في أوقات صعبة، ما جعلها متحمسة لتقديم شخصية جديدة ومعقدة.

وتحدثت «سارة» عن شخصية فدوى التي أدتها في المسلسل، موضحة أنها كانت واحدة من أصعب الشخصيات التي قدمتها، لما تحمله من مشاعر مؤلمة وتجارب قاسية، وأشارت إلى أن تصوير الشخصية لم يكن سهلاً، إذ كان عليها أن تعيش تفاصيل معاناة النساء خلال الحرب، وأن تنقل إحساس الألم والصمود بصدق، مضيفة أن التحدى الأكبر كان القدرة على الدخول إلى الشخصية والخروج منها بعد انتهاء يوم التصوير، ما جعل التجربة عاطفية ومكثفة للغاية.

تارا

الفنانة الأردنية: أشارك بعملين في الدراما المصرية.. و«رمزي» يتمتع بكاريزما وروح مرحة


تخوض الفنانة الأردنية تارا عبود، أولى تجاربها في الدراما المصرية خلال السباق الرمضاني المقبل، من خلال مشاركتها في عملين دفعة واحدة هما «فخر الدلتا» أمام الفنان أحمد رمزى، و«صحاب الأرض» مع كل من الفنانين إياد نصار ومنة شلبي. وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من التألق في الدراما العربية، حيث قدمت أدواراً متنوعة رسّخت موهبتها وحضورها، لتبدأ اليوم مرحلة جديدة من الانتشار عبر الشاشة المصرية التي تُعد محطة مهمة في مسيرة أي فنان عربي.

وأعربت «تارا» عن سعادتها الكبيرة بخوض هذه التجربة لأول مرة في مصر، مؤكدة أنها فخورة بالمشاركة في عملين خلال موسم رمضان، وممتنة لفرصة الوقوف أمام نجوم وصناع أعمال لهم ثقلهم في الساحة الفنية، وقالت إنها تشعر بحماس خاص تجاه «فخر الدلتا»، مشيرة إلى أن ما جذبها للعمل هو طاقته الشبابية ووجود وجوه جديدة، إلى جانب جودة السيناريو والشخصية بكل تفاصيلها وكذلك المخرج وفريق العمل.

وعن تعاونها مع الفنان أحمد رمزي، قالت: «إنسان جميل وموهوب ويتمتع بكاريزما واضحة وروح مرحة، إلى جانب كونه مهذباً ويحترم كل من يعمل معه». وأضافت: «ربنا يوفقه ويديله على قد تعبه، لأنه إنسان بيجتهد بطريقة رهيبة»، مشيدة بأجواء التصوير التي اتسمت بالود والاحترافية. وكشفت «تارا» أن «فخر الدلتا» يمثل لها حلماً طال انتظاره، إذ كانت تتمنى منذ سنوات تقديم دور يجمع بين القالبين الكوميدى والرومانسى، بعد فترة طويلة من تجسيد الشخصيات الدرامية الثقيلة.

وأوضحت أن هذا الدور أتاح لها مساحة مختلفة لإظهار جانب جديد من موهبتها، وهو ما اعتبرته تحدياً ممتعاً ومسئولية كبيرة في الوقت نفسه. أما عن «صحاب الأرض»، فأكدت أنه عمل يحمل رسالة إنسانية مهمة، إذ يسلط الضوء على معاناة أهلنا في غزة، معربة عن أملها في أن يسهم المسلسل، ولو بفارق بسيط، في تذكير الجمهور بحجم المعاناة التي يعيشها الناس هناك، وأشارت إلى أنها تتعامل في هذا العمل مع المخرج بيتر ميمي التي تشرف بالعمل معه، إلى جانب مجموعة من الأساتذة، وهو ما أضاف لها الكثير على المستوى الفني والإنساني.