«الاحتلال الإسرائيلي» يخطط لـ«بقاء طويل» في جنوب لبنان
«الاحتلال الإسرائيلي» يخطط لـ«بقاء طويل» في جنوب لبنان
إسرائيل تعلن اغتيال قائد بالحرس الثوري وآخر بحزب الله في لبنان
تشهد الجبهة الشمالية بين إسرائيل ولبنان تحولاً استراتيجياً ينذر بمواجهة طويلة الأمد، حيث كشفت التطورات الميدانية الأخيرة عن نية جيش الاحتلال الإسرائيلي عدم الاكتفاء بعمليات خاطفة، بل التخطيط للبقاء داخل الأراضي اللبنانية لفترة غير محددة بجدول زمني.
وتتمركز حالياً قوات من لواء الجبال التابع للفرقة 210 في مواقع استراتيجية بمنطقة جبل دوف، حيث تنفذ عمليات تمشيط وتدمير لمواقع تمركز وقاذفات صواريخ ومخازن أسلحة تابعة لحزب الله، في خطوة وصفتها الدوائر العسكرية الإسرائيلية بأنها تهدف لتعزيز الوضع الدفاعي لسكان الشمال.
وفي إطار الاستعدادات لتوسيع رقعة الصراع، بحسب القناة الـ12 الإسرائيلية، أصدر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، أوامر عاجلة بنقل لواء جولاني من قطاع القيادة الجنوبية إلى الشمالية، ليكون رأس الحربة في العمليات المقبلة، وصرّح مسئولون إسرائيليون رفيعو المستوى بأن حزب الله يُنهي نفسه بنفسه، والتوجه هو التوسع في لبنان بشكل ملحوظ، دون تحديد طبيعة التوسع، وفى الوقت نفسه وجهوا تهديداً صريحاً للبنان عبر الدول الغربية بأنها إن لم تتمكن من كبح جماح حزب الله فسوف تتم مهاجمة البنية التحتية الوطنية. وحمّل المسئولون الإسرائيليون الدولة اللبنانية المسئولية القانونية والميدانية.
من ناحية أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد أعضاء الحرس الثوري الإيراني، الذي كان يعمل كقائد في وحدة الصواريخ التابعة لحزب الله، في غارة جوية إسرائيلية في لبنان هذا الأسبوع. وأفاد، في بيان على منصة «إكس»، باستهداف أبوذر محمدي، الذي وصفه بأنه «شخصية محورية في التنسيق العسكري» بين حزب الله والنظام الإيرانى، في بيروت يوم الثلاثاء. وأضاف البيان أن «محمدي» نسَّق بين حزب الله وكبار المسئولين الإيرانيين، وكان شخصية رئيسية في بناء القوة العسكرية للحزب في مجال الصواريخ، وكان بمثابة مرجع في موضوع الأسلحة الاستراتيجية لحزب الله.
كما وصفه بأنه «مرجع معرفي» ومسئول ذو نفوذ واسع في مجال الأسلحة الاستراتيجية، حيث قاد العمليات في ذراع الصواريخ.