3 أطراف كشفت جرائم نرجس.. هل تهرب ريهام عبدالغفور؟

كتب: آية أشرف

3 أطراف كشفت جرائم نرجس.. هل تهرب ريهام عبدالغفور؟

3 أطراف كشفت جرائم نرجس.. هل تهرب ريهام عبدالغفور؟

يشهد مسلسل «حكاية نرجس» تصاعدًا دراميًا مثيرًا، بعدما بدأت خيوط اللعبة التي نسجتها نرجس، التي تجسد شخصيتها ريهام عبدالغفور، في التفكك، إذ أصبح أكثر من شخص يشك في نسب الأطفال ومصدرهم، بدءًا من شقيقتها وزوجها، مرورًا بزوجة شقيق زوجها، وصولًا إلى زوجها «عوني» الذي يجسده الفنان حمزة العيلي، ليصبح سرها مكشوفًا أمام الجميع، ولكن دون دليل.

3 أطراف كشفت جرائم نرجس

بدأت الشكوك من شقيقتها، التي تجسد شخصيتها الفنانة الشابة بسنت أبو باشا، بعدما فاجأتها بزيارة غير متوقعة، لتجدها دون بطن الحمل المزيفة، فتبدو الصدمة على وجهها قبل أن ترحل دون مواجهة، وهي متأكدة أن نرجس ليست حاملًا، وأن يوسف ليس طفلها من الأساس.

ولم يتوقف الأمر عند شقيقتها فقط، بل امتد إلى زوجها سعيد، الذي علم الحقيقة من زوجته، ليقرر ابتزازها بإيصالات الأمانة التي يحملها ضدها، إذ قد يتحول إيصال الأمانة الذي يهدد سعيد بالسجن إلى ورقة مساومة، فبدلًا من استرداد المال قد تجبره نرجس على الصمت مقابل عدم سجنه، أو على العكس قد يستغل سعيد وهبة السر لابتزازها مقابل تمزيق الإيصال.


ليس عند هذا الحد فحسب، فكشف الطفل يوسف، أول الضحايا المخطوفين، إن لزوجة عمه، عن البطن المزيفة التي تخلعها والدته عند النوم هو الدليل القاطع الذي لا يمكن تكذيبه، لأن الأطفال ينقلون ما يرونه ببراءة.

حكاية نرجس.. اقتراب النهاية

ومع تورط زوج نرجس في خطف الطفل الثاني وقبضه متلبساً، قد يعجل باقتراب نهاية نرجس تمامًا، فهل ستهرب اليوم رفقة زوجها لتبدأ استكمال جريمتها في مكان آخر؟، خاصة وإن القصة الحقيقية تنقلت حينها من محافظة لاخرى لإخفاء جرائنمها والهروب.

قصة مسلسل حكاية نرجس

تجسد ريهام عبدالغفور شخصية امرأة في الثلاثينيات من عمرها تواجه ضغوطًا اجتماعية قاسية بعد طلاقها ووصمها بالعقم، ما يدفعها إلى السير في طريق مأساوي بحثًا عن العدالة لنفسها.

ويشارك في بطولة مسلسل حكاية نرجس كل من ريهام عبدالغفور، حمزة العيلي، تامر نبيل، سماح أنور، دنيا ماهر، بسنت أبو باشا، أحمد عزمي وآخرين. والعمل من معالجة وسيناريو وحوار عمار صبري، ومن فكرة وإخراج سامح علاء، وإنتاج محمد مشيش.