مهندسة لـ«باب رزق»: التزامي تجاه أسرتي أبعدني عن مجالي.. وشغفي بالفن قادني لعالم تصميم الحلي

كتب: يارا أشرف

مهندسة لـ«باب رزق»: التزامي تجاه أسرتي أبعدني عن مجالي.. وشغفي بالفن قادني لعالم تصميم الحلي

مهندسة لـ«باب رزق»: التزامي تجاه أسرتي أبعدني عن مجالي.. وشغفي بالفن قادني لعالم تصميم الحلي

يسلط برنامج «باب رزق» تقديم الإعلامي يسري الفخراني، في حلقة اليوم الضوء على قصة الإلهام والتحول المهني للمهندسة المعمارية شفيقة الوكيل، التي قررت الابتعاد عن مجال الهندسة بعد 10 سنوات من التخرج للتفرغ لرعاية أسرتها، قادها شغفها بالفنون إلى ممارسة الرسم والأشغال اليدوية البسيطة، وذلك بدعم وتشجيع مستمر من زوجها المهندس حاتم عصام.

قالت المهندسة المعمارية شفيقة الوكيل، إن تجربتها مع الحرف اليدوية جاءت بعد مسيرة مهنية في مجال العمارة شهدت فترات من التوقف بسبب مسؤوليات الأسرة وتربية الأطفال، موضحة أنها كانت تعمل لفترات متقطعة بين العمل في مكاتب استشارية كبيرة في الإسكندرية والعمل الحر، إلا أن الانشغال بالحياة الأسرية جعلها تتوقف تدريجيًا عن الممارسة المنتظمة للمجال.

الابتعاد عن المجال والبحث عن بدائل إبداعية

وأضافت «الوكيل»، خلال لقائها ببرنامج «باب رزق» عبر قناة DMC، أنها بعد مرور نحو 10 سنوات شعرت بأنها ابتعدت بشكل ملحوظ عن مجالها الأساسي، مشيرة إلى أن الممارسة المستمرة ضرورية للحفاظ على الصلة بالمهنة، وفي تلك المرحلة اتجهت إلى ممارسة بعض الهوايات الفنية داخل المنزل، مثل الرسم والأنشطة اليدوية البسيطة، وكانت تشارك بناتها في هذه الأنشطة بهدف التسلية وتنمية الحس الإبداعي لديهن.

تجارب منزلية بسيطة لتشجيع الأطفال

وأوضحت أنها نظمت في إحدى المرات نشاطًا بسيطًا يشبه ورشة عمل لتعليم الرسم لابنتها وصديقاتها، بهدف تشجيعهن على ممارسة الفن، مشيرة إلى أن هذه التجارب المنزلية كانت فرصة لاكتشاف أفكار جديدة وتجربة أنشطة مختلفة في الحرف اليدوية، قبل أن تتطور الفكرة لاحقًا إلى اهتمام أكبر بهذا المجال.

وأشارت الوكيل إلى أن نقطة التحول جاءت عندما تلقت هدية من حماتها عبارة عن قطعة من الكهرمان المتوارث، مؤكدة أن هذه الهدية كانت بداية التفكير في تقديم شيء مميز من خلال الحلي اليدوية.