السنن المهجورة في العيد.. أعمال يغفل عنها المسلمون يوم عيد الفطر

كتب: محمد أباظة

السنن المهجورة في العيد.. أعمال يغفل عنها المسلمون يوم عيد الفطر

السنن المهجورة في العيد.. أعمال يغفل عنها المسلمون يوم عيد الفطر

مع اقتراب حلول عيد الفطر المبارك، يحرص المسلمون على إحياء شعائر العيد وإظهار الفرح بعد إتمام صيام شهر رمضان، إلا أن هناك بعض السنن المهجورة في العيد التي كان النبي ﷺ يحرص عليها، لكنها قد تغيب عن كثير من الناس في يوم العيد رغم ما تحمله من معانٍ روحانية واجتماعية.

وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن يوم العيد مناسبة لشكر الله على نعمة الصيام والقيام خلال شهر رمضان، مشيرًا إلى أن إحياء السنن النبوية في هذا اليوم يعزز روح العبادة والفرح المشروع بين المسلمين.

أبرز السنن المهجورة في عيد الفطر

ومن السنن التي يغفل عنها بعض الناس التطيب وارتداء أفضل الثياب قبل الخروج إلى صلاة العيد، وهو من الأمور التي كان النبي ﷺ يحرص عليها لإظهار البهجة وتعظيم شعائر الله.

ويُستحب تناول التمر قبل الخروج إلى صلاة العيد، ويفضل أن يكون بعدد فردي، اقتداءً بهدي النبي ﷺ، حيث كان يبدأ يوم الفطر بالأكل قبل الصلاة.

ومن السنن المهجورة في عيد الفطر كذلك الذهاب إلى صلاة العيد من طريق والعودة من طريق آخر، وهو ما كان يفعله النبي ﷺ ليجتمع بالمسلمين ويسلم على أكبر عدد منهم في هذا اليوم المبارك.

التهنئة وتبادل الزيارات

ومن السنن التي أكد عليها العلماء أيضًا تبادل التهاني بين المسلمين يوم العيد، حيث كان الصحابة رضوان الله عليهم يهنئ بعضهم بعضًا بقولهم: تقبل الله منا ومنكم، وهي من العادات الطيبة التي تعزز المحبة والألفة بين الناس.

ويُستحب إظهار الفرح المشروع بالعيد من خلال زيارة الأقارب وصلة الأرحام وتبادل الهدايا، وهي مظاهر اجتماعية تعكس روح التكافل والتراحم في المجتمع الإسلامي.

سنن متعلقة بصلاة العيد

ومن السنن الواردة كذلك الجهر بالقراءة في صلاة العيد، وكان النبي ﷺ يقرأ بعد الفاتحة في الركعة الأولى بسورة الأعلى، وفي الركعة الثانية بسورة الغاشية، أو يقرأ بسورتي ق واقتربت الساعة.

ويُستحب أن يلقي الإمام خطبتين بعد صلاة العيد يفصل بينهما بجلسة قصيرة، يذكّر فيهما الناس بتقوى الله، ويحثهم على أعمال الخير، ويبين لهم أحكام صدقة الفطر.

ويؤكد العلماء أن إحياء هذه السنن المهجورة يعيد للعيد معناه الحقيقي، حيث يجتمع فيه المسلمون على الطاعة والذكر والفرح المشروع، ليكون يوم العيد مزيجًا من العبادة والبهجة وصلة الأرحام.