الفرق بين تكبيرات عيد الفطر والأضحى.. توقيت وصيغ التكبير في العيدين

كتب: محمد أباظة

الفرق بين تكبيرات عيد الفطر والأضحى.. توقيت وصيغ التكبير في العيدين

الفرق بين تكبيرات عيد الفطر والأضحى.. توقيت وصيغ التكبير في العيدين

يتساءل كثير من المسلمين مع اقتراب الأعياد عن الفرق بين تكبيرات عيد الفطر وعيد الأضحى، خاصة من حيث وقت بدء التكبير وانتهائه، وكذلك أنواعه وأحكامه. وفي هذا السياق أوضحت دار الإفتاء المصرية أن التكبير في العيدين من السنن العظيمة التي حث عليها الشرع، لما فيها من تعظيم لله تعالى وإظهار لشعائر الإسلام.

وأكدت الإفتاء أن التكبير مشروع في العيدين عند جمهور الفقهاء، مستدلين بقوله تعالى بعد آيات الصيام: {وَلِتُكْمِلُوا العِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ}، وهي آية ارتبطت بتكبير عيد الفطر، بينما وردت آيات أخرى تشير إلى الذكر والتكبير في أيام الحج، وهو ما يتعلق بعيد الأضحى.

تكبيرات عيد الفطر

وأوضحت الإفتاء أن تكبيرات عيد الفطر تبدأ من لحظة ثبوت رؤية هلال شهر شوال بعد غروب شمس آخر يوم من رمضان، وتستمر حتى خروج الإمام لأداء صلاة العيد.

وخلال هذه الفترة يستحب للمسلمين رفع أصواتهم بالتكبير في المنازل والمساجد والطرقات والأسواق، تعبيرًا عن الفرح بإتمام صيام شهر رمضان وشكر الله على نعمة الهداية.

تكبيرات عيد الأضحى

أما تكبيرات عيد الأضحى فتختلف من حيث المدة والأنواع؛ إذ تبدأ مع دخول شهر ذي الحجة، وتستمر حتى آخر أيام التشريق.

ويتميز عيد الأضحى بوجود التكبير المقيد، وهو التكبير الذي يقال عقب الصلوات المفروضة، ويبدأ من فجر يوم عرفة ويستمر حتى عصر آخر أيام التشريق، وهو ما يميز هذا العيد عن عيد الفطر الذي يقتصر على التكبير المطلق فقط.

صيغة تكبيرات العيد

ومن الصيغ المشهورة التي وردت في تكبيرات العيد: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، وهي من الصيغ المتداولة بين المسلمين في مختلف البلدان الإسلامية.

اختلاف السنن بين العيدين

وأشارت الإفتاء إلى وجود بعض الاختلافات في السنن بين العيدين، منها أن السنة في عيد الفطر الأكل قبل الخروج إلى صلاة العيد، ويفضل أن يكون من التمر بعدد فردي اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم.

أما في عيد الأضحى فيستحب تأخير الأكل إلى ما بعد صلاة العيد، حتى يأكل المسلم من أضحيته إن كان مضحيًا.

ويُعد عيد الفطر وعيد الأضحى من أعظم المناسبات في الإسلام، إذ يأتي الأول بعد عبادة الصيام في رمضان، بينما يأتي الثاني بعد أداء شعائر الحج، ويحمل كلاهما معاني الفرح المشروع وشكر الله على إتمام الطاعات.