تفاصيل الدعم المصري للأشقاء العرب منذ بدء الاعتداءات الإيرانية في 28 فبراير
تفاصيل الدعم المصري للأشقاء العرب منذ بدء الاعتداءات الإيرانية في 28 فبراير
عرضت قناة إكسترا نيوز تقريرًا يوثق التحركات والاتصالات الدبلوماسية المصرية منذ اندلاع الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية في 28 فبراير 2026، والتي شملت اتصالات رئاسية وتحركات مكثفة لوزارة الخارجية تأكيدًا على دعم مصر الكامل للأشقاء العرب ورفضها المساس بسيادة الدول.
تحركات رئاسية منذ اليوم الأول للأزمة
في 28 فبراير، أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي سلسلة اتصالات هاتفية بعدد من القادة العرب، من بينهم رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، وأمير دولة الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين.
وأكد الرئيس السيسي خلال هذه الاتصالات تضامن مصر الكامل مع الدول العربية الشقيقة، ورفضها القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها، مشددًا على أن أمن دول الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
كما تلقى الرئيس السيسي اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني، أكد خلاله دعم مصر لسيادة العراق وسلامة أراضيه ورفض الزج به في التصعيد الإقليمي.
بيانات رسمية وتحركات دبلوماسية
أصدرت مصر في اليوم ذاته بيانًا رسميًا أدانت فيه استهداف الدول العربية الشقيقة، مؤكدة ضرورة احترام سيادتها ووحدة أراضيها.
كما أجرى وزير الخارجية بدر عبد العاطي اتصالات مكثفة مع عدد من وزراء الخارجية العرب والأوروبيين لمتابعة تطورات التصعيد العسكري في المنطقة، مؤكدًا إدانة مصر لاستهداف أمن وسيادة الدول العربية.
اتصالات ومباحثات خلال مارس
خلال الفترة من 1 إلى 15 مارس، واصلت القاهرة تحركاتها الدبلوماسية المكثفة، حيث أجرى الرئيس السيسي اتصالات بعدد من القادة العرب، من بينهم سلطان عُمان هيثم بن طارق، مجددًا التأكيد على تضامن مصر الكامل مع الدول العربية التي تعرضت للاعتداءات.
كما شدد الرئيس السيسي خلال مشاركته في مناسبات رسمية، من بينها الندوة التثقيفية للقوات المسلحة والاجتماعات الإقليمية، على رفض الاعتداءات على الدول العربية وضرورة احترام سيادتها.
تحركات مكثفة لوزارة الخارجية
على الصعيد الدبلوماسي، أجرى وزير الخارجية سلسلة اتصالات مع نظرائه في دول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق، إضافة إلى مسؤولين دوليين، بينهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، لبحث تطورات التصعيد وسبل احتواء الأزمة.
كما شارك الوزير في اجتماع طارئ لـ جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري لبحث تداعيات الاعتداءات، مؤكدًا التضامن الكامل مع الدول الخليجية والأردنية والعراقية.
اتصالات مع الجانب الإيراني
في 13 مارس، تلقى الرئيس السيسي اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أكد خلاله رفض مصر المطلق لاستهداف دول الخليج والأردن والعراق، مشددًا على أن هذه الدول لم تشارك في أي أعمال عدائية ضد إيران، بل دعمت جهود خفض التصعيد.
استمرار الدعم المصري
في 15 مارس، جدد الرئيس السيسي خلال اتصالاته مع قادة الإمارات وقطر والأردن ورئيس وزراء العراق موقف مصر الثابت الداعم للدول العربية، مؤكدًا استعداد القاهرة لتقديم كل أشكال الدعم الممكنة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
كما قام وزير الخارجية بزيارة إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث عقد مباحثات مع وزير الخارجية عبد الله بن زايد آل نهيان، ناقلا رسالة دعم وتضامن من القيادة المصرية للشعب والقيادة الإماراتية.
وشدد الوزير على إدانة مصر الشديدة للاعتداءات التي استهدفت سيادة الدول العربية ومنشآتها الحيوية، مؤكدًا أن الأمن القومي العربي كل لا يتجزأ، وأن أمن دول الخليج يمثل جزءًا أصيلًا من الأمن القومي المصري.