«سؤال وجواب».. كل ما تريد معرفته عن زكاة الفطر

كتب: عبد العزيز سلامة

«سؤال وجواب».. كل ما تريد معرفته عن زكاة الفطر

«سؤال وجواب».. كل ما تريد معرفته عن زكاة الفطر

مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك، يبدأ المسلمون في إخراج زكاة الفطر التي شُرعت تطهيرًا للصائم مما قد يقع فيه من لغو أو تقصير أثناء الصيام، كما أنها وسيلة لإدخال السرور على الفقراء والمحتاجين يوم العيد، فقد روى ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ فرض زكاة الفطر «طهرةً للصائم من اللغو والرفث، وطُعمةً للمساكين» (رواه أبو داود وغيره).

وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية كل ما يتعلق بزكاة الفطر من أسئلة تدور في ذهن المسلمين:

على من تجب زكاة الفطر؟

تجب زكاة الفطر على كل مسلم، ذكرًا كان أو أنثى، صغيرًا أو كبيرًا، غنيًا أو فقيرًا، إذا كان يملك ما يزيد عن قوته وقوت من يعول ليلة العيد ويومه من الحاجات الأساسية.

عمّن تُخرج؟

يُخرج المسلم زكاة الفطر عن نفسه، وعن زوجته، وعن كل من تلزمه نفقته، مثل أولاده الصغار، وأولاده الكبار الذين ما زالوا تحت ولايته، وكذلك والديه إذا كانا فقيرين؛ لأن زكاة الفطر تابعة للنفقة.

هل يجوز الوكالة في إخراجها؟

يجوز للمسلم أن يخرج زكاة الفطر بنفسه، كما يجوز له أن يوكّل غيره في إخراجها عنه.

مكان إخراجها

الأصل أن تُخرج زكاة الفطر في البلد الذي يقيم فيه المزكي، لأنها مرتبطة بالأبدان، لكن يجوز نقلها إلى بلد آخر – كبلده الأصلي – إذا دعت المصلحة لذلك، كعدم وجود فقراء في مكان إقامته.

ما وقت إخراجها؟

يستحب إخراج زكاة الفطر بعد غروب شمس آخر يوم من رمضان، ويجوز إخراجها من أول شهر رمضان إلى قبل صلاة عيد الفطر.

مصارف زكاة الفطر

هل يجوز إخراجها مالًا؟

الأصل أن تُخرج زكاة الفطر من الطعام، ويجوز إخراج قيمتها نقدًا إذا كان ذلك أنفع للفقير وأحقق لمصلحته.

مصارف زكاة الفطر

تُعطى زكاة الفطر للفقراء والمساكين، ويجوز صرفها كذلك في بقية مصارف الزكاة التي ذكرها الله تعالى في قوله: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}.

ما مقدار زكاة الفطر؟

مقدارها صاع من غالب قوت أهل البلد، مثل القمح أو الأرز أو الفول أو العدس أو الزبيب وغيرها من الأطعمة، وقد ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي ﷺ «فرض زكاة الفطر صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة» (متفق عليه).

ويعادل الصاع تقريبًا: نحو 2.04 كجم من القمح، ونحو 2.5 كجم تقريبًا من الأرز أو الفول أو غيرها من السلع الغذائية.