«ليست حربنا».. أوروبا ترفض إرسال قطع بحرية إلى مضيق هرمز وترامب يهدد بمستقبل سيئ للناتو
«ليست حربنا».. أوروبا ترفض إرسال قطع بحرية إلى مضيق هرمز وترامب يهدد بمستقبل سيئ للناتو
- الحرب ضد إيران
- الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية
- مضيق هرمز
- أزمة مضيق هرمز
- إعادة فتح مضيق هرمز
- حلف الناتو
- أوروبا
- ترامب
رفضت دول أوروبية طلبًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز، لإعادة فتح الممر البحري الحيوي، مفضلة السعي إلى حل دبلوماسي، رغم تحذيرات ترامب من أن حلف الناتو قد يواجه مستقبلًا سيئًا للغاية إذا لم يقدم الدعم.
يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، التي أدت إلى إغلاق فعلي للمضيق الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز في العالم.
أوروبا ترفض المشاركة العسكرية
أعلنت ألمانيا رفضها المشاركة في أي نشاط عسكري لإعادة فتح مضيق هرمز، بما في ذلك إرسال قطع بحرية، حيث قال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس: «هذه ليست حربنا، ولم نكن نحن من بدأها»، بحسب صحيفة «الجارديان» البريطانية.
وأضاف متسائلًا: «ماذا يتوقع دونالد ترامب من عدد محدود من الفرقاطات الأوروبية في مضيق هرمز، في حين أن البحرية الأمريكية القوية لا تستطيع التعامل مع الأمر بمفردها؟».
كما أكد متحدث باسم المستشار الألماني فريدريش ميرتز أن الناتو هو تحالف للدفاع عن أراضي الدول الأعضاء، وأن التدخل في هذا الصراع لا يندرج ضمن تفويضه.
بريطانيا: لن ننجر إلى حرب أوسع
من جانبه، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن بلاده لن تُسحب إلى حرب أوسع في الشرق الأوسط، لكنها تعمل مع شركائها على خطة لإعادة فتح المضيق.
وأوضح: «في النهاية يجب إعادة فتح مضيق هرمز لضمان استقرار سوق النفط، لكن هذه مهمة ليست سهلة»، مشيرًا إلى أن أي تحرك يجب أن يتم بالتوافق مع أكبر عدد ممكن من الشركاء.
قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن الحل يجب أن يكون دبلوماسيًا، مؤكدًا أن بلاده لا تشارك في أي مهمة بحرية يمكن توسيعها لتشمل مضيق هرمز.
كما ناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خيارات إعادة فتح المضيق، لكنهم ظلوا منقسمين بشأن توسيع مهمة بحرية أوروبية موجودة في البحر الأحمر لتشمل المنطقة، وهي مهمة دفاعية مخصصة لمكافحة القرصنة.
وأكدت اليونان، التي تستضيف مقر عملية «أسبيدس» الأوروبية، أنها لن تشارك في أي عمليات عسكرية في المضيق، كما أعلنت أستراليا وفرنسا واليابان عدم وجود خطط لإرسال سفن حربية.
ضغوط أمريكية وتحذير من أزمة داخل الناتو
كان ترامب قد دعا الدول المستفيدة من مرور النفط عبر المضيق إلى المشاركة في حمايته، قائلًا في مقابلة صحفية إن رفض المساعدة قد يكون له تأثير خطير على مستقبل الناتو.
وقال: «من الطبيعي أن تساعد الدول المستفيدة من المضيق في ضمان عدم حدوث أي شيء سيئ هناك، وإذا لم يكن هناك رد أو كان الرد سلبيًا، فقد يكون ذلك سيئًا جدًا لمستقبل الناتو».