من هي داليا فرهود؟.. ناشطة عراقية حذرت النساء من الزواج بالرجال الليبيين

كتب: أمنية سعيد

من هي داليا فرهود؟.. ناشطة عراقية حذرت النساء من الزواج بالرجال الليبيين

من هي داليا فرهود؟.. ناشطة عراقية حذرت النساء من الزواج بالرجال الليبيين

سادت حالة واسعة من الجدل عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي إثر دعوة أطلقتها ناشطة عراقية تطالب فيها النساء الأجنبيات بعدم الزواج من الرجال الليبيين، مما أثار فضول الكثيرين للبحث عن هوية داليا فرهود التي أطلقت هذه التصريحات المثيرة للجدل، حيث تسببت تدوينتها في موجة من الهجوم الحاد من قبل نشطاء ومشاهير السوشيال ميديا الذين اعتبروا حديثها غير لائق.

داليا فرهود تثير الجدل

وبالعودة إلى تفاصيل الواقعة، فقد نشرت الناشطة العراقية تغريدة عبر منصة «X» تضمنت عبارات قاسية قالت فيها: «سأصفع كل امرأة أجنبية تريد الزواج من رجل ليبي، اتركوه لابنة بلده»، وبررت داليا موقفها هذا بأن المرأة الأجنبية ستعاني من الشعور بالغربة في كل الأحوال، موضحة أنه إن لم يشعرها الزوج بذلك فسيشعرها به أهله، وإن لم يضايقها هو فسيضايقها محيطه الاجتماعي، مؤكدة أنها ستبقى تعتبر غريبة بينهم طوال عمرها حتى بعد إنجاب الأطفال، وهو ما فجر بركانًا من التعليقات المهاجمة لها ولرأيها.

داليا فرهود

من هي الناشطة العراقية داليا فرهود؟

وفيما يتعلق بهوية داليا فرهود، فهي تعد واحدة من المشاهير المعروفين على منصات التواصل الاجتماعي، وهي عراقية الأصل لكنها انتقلت للعيش في ليبيا برفقة أسرتها منذ عام 1998، حيث استقرت في مدينة جنزور الواقعة غرب العاصمة طرابلس، وتقدم داليا محتوى يركز بشكل أساسي على مجالات الموضة والجمال، وقد سبق وصرحت بأنها تتعرض للتنمر داخل الأراضي الليبية، وهو الأمر الذي جعلها عرضة لانتقادات وهجوم مستمر من قبل شريحة من الليبيين، وذلك وفقًا لحساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي.

داليا فرهود

كما يرتبط اسم داليا فرهود بواقعة شهيرة حدثت منذ نحو 3 سنوات وتحديدًا في عام 2023، حين ترددت أنباء قوية عن اختطافها وتغيبها عن منزلها، مما أثار لغطاً كبيراً، قبل أن يخرج جهاز الردع لمكافحة الإرهاب التابع لوزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية ليعلن اعتقالها رسمياً، موضحاً أن السبب وراء ذلك هو نشرها لمحتوى ينتهك الخصوصية ولا يتناسب مع طبيعة وقيم المجتمع الليبي، وهي الواقعة التي استدعت حينها صدور بيان من وزارة الخارجية العراقية يستنكر ما روج له بأنها عملية اختطاف، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام عراقية.

وتتمتع الناشطة العراقية بقاعدة جماهيرية كبيرة على السوشيال ميديا، حيث يتابع حسابها على منصة إنستجرام نحو 843 ألف متابع، بينما يتجاوز عدد متابعي حسابها الرسمي على فيس بوك 329 ألف شخص، وهو ما يفسر سرعة انتشار تصريحاتها وتحولها إلى قضية رأي عام على منصات التواصل الاجتماعي.