قضاء صلاة العيد لمن فاتته.. «الإفتاء» توضح حكمها وكيف تؤدى 

كتب: محمد أباظة

قضاء صلاة العيد لمن فاتته.. «الإفتاء» توضح حكمها وكيف تؤدى 

قضاء صلاة العيد لمن فاتته.. «الإفتاء» توضح حكمها وكيف تؤدى 

يتساءل كثير من المسلمين عن قضاء صلاة العيد لمن فاتته، خاصة مع انشغال البعض أو تأخرهم عن أداء الصلاة في وقتها، وهو ما أوضحته دار الإفتاء المصرية بشكل مفصل، مؤكدة أن الأمر فيه سعة.

قضاء صلاة العيد

وأكدت دار الإفتاء، أنه لا حرج في قضاء صلاة العيد لمن فاتته، حيث يمكن أداؤها كغيرها من الصلوات، وفقًا لقول جمهور من الفقهاء الذين استحبوا ذلك.

وأوضحت أنه في حال لم يقضها المسلم، فلا إثم عليه، نظرًا لأن صلاة العيد في الأصل سنة مؤكدة عند جمهور العلماء وليست فرضًا.

كيفية قضاء صلاة العيد

بيّنت الإفتاء أن من فاته أداء الصلاة مع الإمام، يمكنه أن يصليها ركعتين بنفس هيئة صلاة العيد، مع التكبيرات، سواء في نفس اليوم أو بعده، حسب ما ذهب إليه عدد من الفقهاء.

واستندت في ذلك إلى ما ورد عن الصحابي أنس بن مالك رضي الله عنه، الذي كان إذا فاتته صلاة العيد جمع أهله وصلّى بهم كما يصلي الإمام.

خلاف فقهي حول القضاء

وأشارت إلى وجود اختلاف بين العلماء في هذه المسألة؛ حيث يرى جمهور المالكية والشافعية والحنابلة استحباب القضاء، بينما ذهب الحنفية وبعض العلماء إلى عدم مشروعيته.

ورجحت دار الإفتاء القول بجواز القضاء، باعتباره الأقرب لعموم الأدلة التي تحث على قضاء الصلوات الفائتة.

الحكمة من صلاة العيد

وتُشرع صلاة العيدين لإظهار الفرح والسرور بعد إتمام عبادتي الصيام والحج، كما أنها تجمع المسلمين في أجواء من البهجة والتكبير وشكر الله على نعمه.

وخلصت دار الإفتاء إلى أن قضاء صلاة العيد جائز ومستحب لمن فاتته، لكن من لم يقضها فلا حرج عليه، لتبقى روح العيد قائمة على التيسير والرحمة.