رغم رفضه التصعيد ضد منشآت الطاقة في إيران.. لماذا دعم ترامب الضربة الإسرائيلية لحقل بارس؟

كتب: محمد علي حسن

رغم رفضه التصعيد ضد منشآت الطاقة في إيران.. لماذا دعم ترامب الضربة الإسرائيلية لحقل بارس؟

رغم رفضه التصعيد ضد منشآت الطاقة في إيران.. لماذا دعم ترامب الضربة الإسرائيلية لحقل بارس؟

قال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب لا يرغب في تنفيذ مزيد من الضربات تستهدف مواقع الطاقة الإيرانية، عقب الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف حقل «بارس» الحيوي لإنتاج الغاز في إيران، الأربعاء، حسبما أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال».

الضربة الإسرائيلية على حقل «بارس»

وأضاف المسؤولون أن ترامب كان على علم مسبق بالضربة الإسرائيلية على حقل «بارس» ودعمها باعتبارها رسالة إلى طهران على خلفية إغلاقها مضيق هرمز.

وأشاروا إلى أن الرئيس الأمريكي يعتقد أن إيران تلقت الرسالة، وهو الآن يعارض استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران.

ومع ذلك، ذكر المسؤولون أن ترامب قد يُعيد النظر في استهداف منشآت طاقة إيرانية إضافية، اعتماداً على تصرفات طهران المستقبلية في الممر المائي الاستراتيجي.

من جهته، أفاد موقع أكسيوس الإخباري، نقلاً عن مسؤولين إسرائيلي وأمريكي، بأن الضربة على بارس نُسّقت بين مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والبيت الأبيض.

وقال المسؤول الإسرائيلي للموقع إن «الهدف من الضربة هو توجيه رسالة إلى إيران مفادها أنه في حال استمرارها في تعطيل إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، فقد يتصاعد استهداف منشآتها للطاقة، ما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد».