تطورات حرب إيران وإسرائيل.. الحرس الثوري يكشف طبيعة أهداف الموجة 63 من «وعد صادق 4»
تطورات حرب إيران وإسرائيل.. الحرس الثوري يكشف طبيعة أهداف الموجة 63 من «وعد صادق 4»
تشهد حرب إيران وإسرائيل المندلعة من 28 فبراير الماضي، تطورات ميدانية وسياسية متسارعة في الساعات القليلة الماضية، أبرزها إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف 80 نقطة عسكرية ولوجستية عسكرية في جنوب ووسط وقلب إسرائيل.
المواقع الإسرائيلية المستهدفة
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الحرس الثوري الإيراني استمرار الموجة 63 من عملية الوعد الصادق 4، مؤكدًا استهداف 80 نقطة عسكرية ولوجستية عسكرية جنوب ووسط وقلب إسرائيل، موضحا في بيان نشرته العلاقات العامة للحرس، أنّ الضربات شملت مناطق ريشون لتسيون والرملة في المركز، وإيلات جنوبًا، إضافة إلى رمات جان وبني براك شرقي تل أبيب، وبات يام وحولون جنوبي تل أبيب، وفق ما ذكرته وكالة أنباء فارس الإيرانية.

وأشار الحرس الثوري الإيراني، إلى إصابة الأهداف بدقة عالية بواسطة أنظمة صاروخية نقطوية وذات رؤوس حربية متعددة، إلى جانب طائرات مسيّرة انقضاضية، وفق لما ذكرته وكالة أنباء سبوتنيك الروسية.
انتقادات إيرانية لماكرون
وسياسيا، وجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، انتقادات حادة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على خلفية ما وصفه بصمته وتقاعسه عن العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد طهران.
وقال عبر حسابه على منصة إكس تويتر سابقا، إنّ ماكرون لم ينبس ببنت شفة لإدانة العمليات العسكرية، وتجاهل حادثة تفجير خزانات وقود في طهران، والتي أدت إلى تعرّض ملايين الأشخاص لمواد سامة وخطيرة، كما لم يعبّر عن قلقه إزاء الهجوم الإسرائيلي على منشآت الغاز، بل جاء موقفه فقط بعد الرد الانتقامي.
واعتبر وزير الخارجية الإيراني، أنّ التباين في المواقف أمر مؤسف ويثير تساؤلات حول المعايير التي تحكم ردود الفعل الدولية، مؤكدا أنّ طهران ترفض هذه الازدواجية، وتدعو إلى مواقف دولية أكثر توازنا ومسؤولية تجاه التصعيد في المنطقة.
وفي لبنان، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنّ الفرقة 36 تواصل عملياتها البرية في جنوب لبنان، مشيرا إلى أنّ قوات جولاني خاضت اشتباكات مباشرة مع مقاتلي حزب الله.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان أنّ قواته تمكنت من القضاء على نحو 20 مسلحا، ودمرت عشرات المنشآت العسكرية التابعة لـ حزب الله خلال الساعات الـ24 الماضية، مؤكدا أنّ عملياته ضد الحزب ستستمر بقوة، في ظل التصعيد الميداني المستمر على الجبهة الجنوبية.