الأم المثالية بالقليوبية.. هزمت السرطان والظروف وأوصلت أبناءها لأعلى المراتب العلمية
الأم المثالية بالقليوبية.. هزمت السرطان والظروف وأوصلت أبناءها لأعلى المراتب العلمية
«أي أم عندها إيمان وصبر تقدر تعدي أي أزمة، وربنا دايمًا بيكافئ التعب»، بهذه الكلمات عبرت أشكار زغلول الام المثالية بالقليوبية وعلى مستوي الجمهورية 2026 عن فرحتها بالفوز والاختيار كرمز للأم المصرية الصابرة، مشيرة إلى أن لقب الأم المثالية لا يمثل مجرد تكريم شخصي، بل رسالة لكل أم تواجه صعوبات في حياتها، بأن التمسك بالأمل والإيمان قادر على تحويل أصعب اللحظات إلى نجاحات حقيقية.

الأم المثالية في القليوبية رمز تحدي وصبر
ووجهت الأم المثالية بالقليوبية الشكر لكل من ساندها في رحلتها الطويلة في تربية أبنائها ووقوفها إلى جانب ابنتها محاربة السرطان حتي حصلت علي الدكتوراة رغم ظروف مرضها، مشيرة إلى أن هذا التكريم سيظل دافعًا لها للاستمرار في دعم أبنائها وتحقيق المزيد من النجاحات، لتظل قصة حياتها مثالًا حيًا على التضحية والصبر والقوة التي تميز الأم المصرية.
القصة الكاملة للأم المثالية بالقليوبية 2026
أكدت أن قصة دعمها اللامحدود لابنتها محاربة السرطان حتى وصلت بها إلى أعلى المراتب العلمية تحمل معاني الصبر والإصرار، لتحصل على لقب الأم المثالية لعام 2026 على مستوى محافظة القليوبية، بعد رحلة طويلة من التحديات التي واجهتها مع أبنائها، لتصبح قصتها نموذجًا يُحتذى به لكل أم تسعى لتربية أبنائها وسط ظروف صعبة.

وأوضحت أن أصعب محطات حياتها بدأت منذ إصابة ابنتها بسرطان العظام في سن صغيرة، مشيرة إلى أن المرض لم يكن مجرد اختبار طبي، بل رحلة طويلة من التضحية والملازمة اليومية، حيث كرست حياتها بالكامل لرعاية ابنتها، متنقلة بين المستشفيات ومعاهد العلاج، دون أن تسمح لليأس أن يتسلل إلى قلبها، مؤكدة: «كنت عايشة كل لحظة علشانها، ومكنتش بسيبها لحظة واحدة حتى في أصعب الظروف».

وأضافت أن سنوات الإقامة داخل معهد ناصر كانت مليئة بالتحديات، لكنها واجهت كل الصعاب بالصبر والإيمان، معتبرة أن كل يوم كان يحمل معها بارقة أمل جديدة لتجاوز الأزمة، مشددة على أن قوة الأمومة تكمن في الإصرار على عدم الاستسلام مهما كانت الظروف قاسية.

ورغم كل المعاناة، لم تغفل أشكار عن تشجيع أبنائها على التفوق العلمي، فابنتها بعد تجاوز المرض أكملت مسيرتها التعليمية بنجاح مذهل، حيث حصلت على ليسانس الآداب قسم إعلام بتقدير امتياز، ثم درجة الماجستير، وتعمل الآن مدرسًا مساعدًا بجامعة بنها الأهلية وقريبا تحصل علي الدكتوراة، بينما حقق ابنها الأكبر نجاحًا مماثلًا بحصوله على درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، ويعمل مدرسًا بكلية الآداب جامعة بنها، ليكون نموذجًا حيًا لثمرات التضحية والعطاء.