«إيجي بست».. قصة صعود أشهر أساطير القرصنة الفنية
«إيجي بست».. قصة صعود أشهر أساطير القرصنة الفنية
تضم خريطة أفلام عيد الفطر 2026، فيلم «إيجي بست» الذي يُعد أحد الأعمال المرتقبة، لاسيما أنه يحمل اسم أشهر منصة قرصنة في تاريخ الوطن العربي، ويغوص في كواليس عالم نشأ من «تحت السلم» إلى أن تحول لإمبراطورية رقمية هددت كيانات كبرى.
الفيلم مستوحى من أحداث حقيقية، حيث يروى قصة تأسيس منصة «إيجي بست»، التى أحدثت ثورة في عالم حقوق الملكية الفكرية في العالم العربي. لتبدأ القصة في زقاق حي المرج في القاهرة، حيث قرر صديقان تحويل شغفهما بالسينما إلى ثورة رقمية، متحدِّين الأعراف السائدة في هذا المجال لبناء إمبراطورية قرصنة من الصفر فاقت كل التوقعات.
«إيجي بست» بطولة أحمد مالك، سلمى أبوضيف، مغنى الراب مروان بابلو في أولى تجاربه التمثيلية، أحمد عبدالحميد، ميشيل ميلاد، حنان يوسف، محمد عبده وغيرهم، والعمل من تأليف أحمد حسني، إخراج مروان عبدالمنعم، ومن إنتاج طارق نصر.
ومن جانبه، كشف السيناريست أحمد حسنى عن تفاصيل مثيرة حول فيلمه الجديد «إيجي بست»، مؤكداً أن العمل يغوص في كواليس بناء كيانات كبرى بإمكانيات بسيطة، ومن عالم «تحت السلم» الذي أثار فضوله المهنى لتحويله إلى تجربة درامية.
وعن شرارة البداية، أوضح «حسنى»، لـ«الوطن»، أنه كان يبحث عن نماذج استطاعت بناء كيانات كبيرة من لا شىء، ووجد في قصة «إيجي بست» الشهير مادة خصبة مليئة بالتفاصيل المثيرة، مُشيراً إلى أن المشروع استلزم مرحلة بحث طويلة ومعقدة، بالتعاون مع فريق متخصص لجمع المعلومات بدقة لضمان واقعية الأحداث.
ونفى المؤلف اقتصار الفيلم على فئة الشباب، موضحاً: «لا أستهدف فئة بعينها، فـ(إيجي بست) فيلم درامي بمسارات إنسانية تمس الجميع». وشدد على أنه يسعى دائماً لتقديم شخصيات من «لحم ودم» يجد الجمهور نفسه فيها، مهما اختلفت خلفياتهم.
وأشاد «حسنى» بالتعاون مع فريق التمثيل، واصفاً «مالك» بالصديق الذي يجمعهما تفاهم كبير منذ سنوات طوال، بينما اعتبر «سلمى» إضافة محورية، مؤكداً أنها قدّمت في شخصية «أنوار» أحد أجمل أدوارها. ويرى «حسنى» أن المفاجأة الكبرى كانت في اختيار «بابلو» في أولى تجاربه التمثيلية، قائلاً: «(بابلو) يمتلك موهبة كبيرة ستنعكس بوضوح على الشاشة، وأعتقد أن الجمهور سيُصدم بمستواه التمثيلي».
وحول طموحاته في موسم عيد الفطر، أكد أن المنافسة لا تشغله بقدر تركيزه على جودة العمل، قائلاً: «الإيرادات ليست المعيار الوحيد للجودة، لكنها مؤشر مهم على وصول الفيلم لأكبر عدد من الناس»، متمنياً أن تصل رسالة الفيلم للجمهور في مصر والوطن العربي.