«سفاح التجمع».. «الفيشاوي» يقدم معالجة درامية لسيكولوجية السفاح

كتب: أحمد حسين صوان

 «سفاح التجمع».. «الفيشاوي» يقدم معالجة درامية لسيكولوجية السفاح

«سفاح التجمع».. «الفيشاوي» يقدم معالجة درامية لسيكولوجية السفاح

الفنان أحمد الفيشاوي، يخوض المنافسة بفيلمٍ هو الوحيد الذي ينتمي لفئة الجريمة والدراما النفسية وسط سلسلة من الأفلام الكوميدية، حاملاً لافتة «للكبار فقط (+18)»، وهو العمل الذي يتعاون فيه مع السيناريست محمد صلاح العزب، في أولى تجاربه بالإخراج السينمائى.

ويروى الفيلم قصة قاتل متسلسل يُدعى «كريم»، نشأ وحيداً يبحث عن ذاته، ويجد ضالته في عصيان عائلته. بعد سنوات، تنشأ بينه وبين فتاة جميلة علاقة، فيبدأ سلسلة من جرائم قتل عدد من النساء، كاشفاً أعماق النفس البشرية المضطربة، في دراما مشوقة تسلط الضوء على الخوف والهوس والانهيار النفسي.

وقال محمد صلاح العزب، لـ«الوطن»، إنّ دخوله عالم الإخراج ليس قراراً وليد اللحظة، بل هو نتاج دراسة استمرت 8 سنوات، مشيراً إلى أن مشاريع سينمائية سابقة له كلفته سنوات من التحضير، ولكنها تعثرت لظروف سياسية أو إنتاجية، وأضاف: «هذا الفيلم يمثلنى بنسبة كبيرة، وأقدّم فيه رؤيتى الفنية الخاصة التي كنت أتحكم في خيوطها بشكل كامل».

وحول التشابه بين الفيلم والقصة الحقيقية لسفاح التجمع، أكد «العزب» أن العمل ليس تسجيلياً ولا يعتمد أسلوب النسخ واللصق، متابعاً: «الفيلم عبارة عن معالجة درامية لسيكولوجية السفاح بشكلٍ عام، استلهمتُ أجزاء من قصص حقيقية مصرية وعالمية، لكننا نتجرد من الواقع لنصنع دراما سينمائية لا تؤذي الضحايا أو أسرهم».

وعن كواليس التصوير، أوضح أن الرغبة في تقديم مشاهد قتل وتعذيب واقعية بعيدة عن الزيف، جعلته يضغط على الممثلين في الأداء، ما أدى إلى وقوع بعض الإصابات الطفيفة أثناء التصوير، مؤكداً أنها لم تكن بالغة وتم تداركها فوراً، لكنها كانت ضرورية ليخرج العمل بمصداقية عالية.

وبسؤاله عن الجدل الذي أثير حول ترشيح أسماء أخرى للبطولة مثل حسن الرداد، أكد أنه منذ اللحظة التى استقر فيها على تحويل المشروع من مسلسل إلى فيلم سينمائى، كان أحمد الفيشاوي هو المرشح الأول والأخير بالنسبة له.

وعن مدى انشغاله بالمنافسة في موسم عيد الفطر، قال: «لا أنظر لشباك التذاكر في هذه المرحلة بقدر اهتمامي بتقديم فيلم يُعبر عنّى وعن رؤيتى التي طال انتظارها، وأتمنى أن تصل هذه الرؤية للجمهور وتلقى إعجابهم».