تتجه إلى الشرق الأوسط.. هل يمكن لأمريكا السيطرة على مضيق هرمز بواسطة قوات المارينز؟
تتجه إلى الشرق الأوسط.. هل يمكن لأمريكا السيطرة على مضيق هرمز بواسطة قوات المارينز؟
- إيران
- الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران
- الحرب الأمريكية على إيران
- مضيق هرمز
- قوات المارينز
- الجيش الأمريكي
- هرمز
تدرس الولايات المتحدة خيارات عسكرية جديدة لإعادة فتح مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوتر مع إيران وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، مع توقع وصول قوة من مشاة البحرية الأمريكية «المارينز» إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، والتي قد تلعب دورًا محوريًا في أي تحرك عسكري محتمل.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، أرسل البنتاجون الوحدة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين، وهي قوة تدخل سريع تضم نحو 2200 جندي من مشاة البحرية، ما يمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات إضافية للتعامل مع الأزمة في الخليج.
ومن المقرر أن تصل القوة إلى المنطقة على متن سفينة الإنزال البرمائية يو إس إس طرابلس قادمة من اليابان، وهي وحدة عسكرية مكتفية ذاتيًا قادرة على تنفيذ عمليات بحرية وجوية سريعة، وتضم قوات برية مدرعة، وطائرات مقاتلة ومروحيات، إلى جانب وحدات قيادة وإمداد لوجستي.
احتمال السيطرة على جزر إيرانية
ويرى مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون أن هذه القوة قد تُستخدم للسيطرة على جزر إيرانية ذات أهمية استراتيجية قرب المضيق، بهدف استخدامها كورقة ضغط لوقف الهجمات على السفن التجارية، أو كنقاط انطلاق لحماية الملاحة الدولية.
وتسيطر إيران على عدة جزر في الخليج، من بينها جزيرة خرج التي تعد مركزًا رئيسيًا لتصدير النفط الإيراني، إذ يمر عبرها نحو 90% من صادرات البلاد.
ويقول خبراء إن السيطرة على الجزيرة قد تكون خيارًا أقل خطورة من تدمير منشآتها النفطية، لما قد يسببه ذلك من اضطراب كبير في الاقتصاد العالمي.
كما تُطرح جزر أخرى كأهداف محتملة، مثل جزيرة قشم الواقعة عند مدخل المضيق وتضم قواعد بحرية وصاروخية، إضافة إلى جزيرة كيش وجزيرة هرمز التي تستخدمها طهران لنشر زوارق هجومية سريعة قادرة على تهديد السفن العابرة.
أهمية مضيق هرمز في الصراع
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وقد تضررت حركة الملاحة فيه بعد هجمات استهدفت سفناً تجارية خلال الأسابيع الماضية، ما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود وخلق ضغطًا سياسيًا وعسكريًا على واشنطن.
خيار الجزر بدلًا من دخول إيران
ويرى خبراء عسكريون أن نشر قوات المارينز على الجزر القريبة من إيران قد يمنح واشنطن ميزة تكتيكية دون الاضطرار إلى إدخال قوات برية إلى الأراضي الإيرانية، وهو ما يسمح للإدارة الأمريكية بالتصعيد العسكري مع تجنب الانخراط في حرب برية واسعة داخل إيران.
ويقول مسؤولون سابقون في القيادة المركزية الأمريكية إن السيطرة على بعض الجزر قد توفر موقعًا متقدمًا لاعتراض الزوارق الإيرانية وإسقاط الصواريخ التي تهدد الملاحة، ما قد يساعد على إعادة فتح المضيق دون الدخول في مواجهة مباشرة على الأراضي الإيرانية.